نقلاً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، تولى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، مهمة غسل الكعبة المشرفة يوم أمس، وهو الثلاثاء.
التحضير للغسل
عند وصول سموه إلى الحرم المكي، بدأ عملية التطهير من داخل الحجر المقدس باستخدام ماء زمزم المختلط بعطر الورد وأجود أنواع العود. وقد تم تجهيز القماش المبلل بهذا الخليط من قبل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في ساعات الصباح الباكر.
طريقة الغسل
قام سمو الأمير بتدليك جدران الكعبة من الداخل باستخدام قطع القماش المشبعة بالمزيج المذكور، مع الحرص على تغطية جميع الزوايا الداخلية بعناية فائقة.
الطواف والركعات
بعد الانتهاء من عملية التطهير، أتم سموه طواف الكعبة مرة واحدة، ثم أداها ركعتي طواف كجزء من شعائر التكفير.
المشاركة الرسمية
شاركت في هذا الحدث مجموعة من المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي المعتمد لدى المملكة، إلى جانب سدنة بيت الله الحرام، لتأكيد الأهمية الرمزية والروحية لهذه الممارسة.
بهذه الخطوة، أعاد سمو الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز تأكيد التزام القيادة السعودية بالحفاظ على طهارة ومكانة الكعبة المشرفة، تجسيداً للواجب الديني والوطني.





