السعودية تتصدر الجهود العالمية نحو مستقبل مائي مستدام

30/06/2026 23:01

أكد المهندس منصور بن هلال المشيطي، نائب وزير البيئة والمياه والزراعة، أن اللقاء التشاوري الثاني لأصحاب المصلحة ضمن المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه، الذي أقيم في جدة على مدار يومين، يمثل خطوة محورية في الاستعداد لاستضافة المملكة للفعالية في الرياض خلال مارس 2027. وأشار إلى أن الاجتماع ساهم في وضع خريطة طريق أكثر وضوحاً لتعزيز التعاون الدولي لمواجهة تحديات المياه وتحقيق مستقبل مائي أكثر استدامة.

حوار دولي وشامل

في كلمته الختامية، أوضح المشيطي أن الفعالية جمعت بين وزراء، ورؤساء وفود، وخبراء، وممثلين من شتى دول العالم على منصة واحدة، ما أتاح فرصاً واسعة للنقاش المشترك وتخطيط حلول عملية. وأكد أن هذا الجمع سيسهم في تنظيم منتدى يتميز بشمولية أكبر وتركيز على حلول قابلة للتنفيذ على الأرض.

تقدم المسارات الثلاثة للمنتدى

أوضح المتحدث أن الاجتماع شهد تقدماً ملحوظاً في ثلاثة مسارات أساسية للمنتدى. المسار السياسي استمر في توسيع النقاشات المتعلقة بالعمل الوزاري والبرلماني على المستويات المحلية والإقليمية. أما المسار الموضوعي فقد أنهى مناقشة ستة محاور رئيسية تشمل الأمن المائي، وتمويل المياه، واستخدام المياه لخدمة الإنسان وحماية البيئة، وحوكمة ودبلوماسية المياه، والابتكار في إدارة المياه، وتقييم قيمة المياه.

التركيز على التجارب الإقليمية

كما تم تسليط الضوء على المسار الإقليمي الذي يهدف إلى استعراض التجارب والحلول الملائمة لمختلف التحديات التي تواجهها المناطق. وقد تم خلاله استعراض نماذج ناجحة وإمكانية تطبيقها في سياقات محلية مختلفة، مما يعزز من فرص تبادل الخبرات وتطبيق أفضل الممارسات على نطاق أوسع.

نظرة مستقبلية

وبهذا الشكل، يُعَدُّ الاجتماع التشاوري الثاني خطوة أساسية في تمهيد الطريق للمنتدى العالمي للمياه في الرياض، حيث يُتوقع أن يُسهم في تعزيز الجهود الدولية نحو تحقيق استدامة الموارد المائية وتوفير حلول مبتكرة تخدم الأجيال القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *