أشارت أحدث الإحصاءات إلى أن نحو أربعة من كل عشرة مسافرين داخل المملكة قد أتموا حجز إجازاتهم الصيفية، حيث بلغت نسبة هؤلاء 42 ٪ من عينة الدراسة. بالمقابل، لا يزال 44 ٪ منهم يجرون عمليات مقارنة واختيار بين البدائل المتوفرة، في حين صرح 2 ٪ فقط بأنهم لا ينوون السفر خلال هذا الفصل.
مرونة الخطط وتوقيت الإجازات
أظهر الاستطلاع أن 37 ٪ من المستجيبين يتمتعون بقدرة عالية على تعديل ترتيبات سفرهم بحسب المستجدات، بينما حدد 25 ٪ أن جداولهم ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمواعيد العطل المدرسية والالتزامات الثابتة.
التحديات اللوجستية للرحلات الجماعية
كشفت النتائج أن تنظيم رحلات جماعية أو عائلية لا يزال يمثل عبئاً لوجستياً ملحوظاً؛ إذ اعتبر 46 ٪ من المشاركين أن التخطيط لرحلة جماعية يتطلب جهداً أكبر من الانتقال إلى مسكن جديد. من جانب آخر، أشار 35 ٪ إلى أن صعوبة توحيد الميزانية وتلبية تفضيلات أفراد المجموعة تشكل العقبة الأكبر في مثل هذه الرحلات.
نمط السفر الواعي والبحث عن تجارب فريدة
سجلت الدراسة نمواً واضحاً في سلوك ما يُسمى “المسافر الواعي”؛ إذ عبر 93 ٪ من المستطلعين عن رغبتهم القوية في استكشاف وجهات غير تقليدية ومبتكرة، بعيداً عن المواقع التي تهيمن عليها وسائل التواصل الاجتماعي أو الدوائر الاجتماعية المعتادة. وقد أتاح لهم ذلك الاستفادة من أدوات بحث شاملة توفر خيارات بأسعار تنافسية.
الاتجاهات الإقليمية واستخدام فلتر التوقف المؤقت
على الصعيد الإقليمي، ارتفع استخدام خاصية “فلتر التوقف المؤقت” على المنصة بنسبة 80 ٪ على مستوى العالم منذ إصداره في مارس الماضي، مما يعكس تزايد الاهتمام بمقارنة رحلات الترانزيت من حيث الراحة. كما تفوقت مطارات أبوظبي على دبي لتصبح الوجهة الأكثر تفضيلاً للوقفات المؤقتة إقليمياً منذ أبريل، حيث بلغت ذروة الاستخدام في منتصف مايو قبيل عيد الأضحى، مدفوعة بمرونة التخطيط التي يظهرها المسافرون من السعودية والإمارات.
بوصلة السفر الصيفي 2026م
تُظهر البيانات أن 44 ٪ من المسافرين ما زالوا في مرحلة اتخاذ القرار الأخيرة، بينما 25 ٪ يتأثر جدولهم مباشرة بمواعيد الإجازات المدرسية. من جانب آخر، يعتبر 46 ٪ تنظيم رحلة جماعية أكثر إجهاداً من الانتقال إلى منزل جديد، ويُنظر إلى توحيد الميزانية وتوافق الرغبات كأكبر عائق بنسبة 35 ٪.





