مع انطلاق موسم جني التمور في المدينة المنورة، ارتفعت مبيعات صنف الروثانة لتصبح هو السائد في أسواق الرطب، حيث يُعَدّ الأكثر طلباً بين الأصناف المحلية بفضل قوامه الطري، حلاوته المعتدلة، وجودته الفائقة.
الروثانة تتصدر المشهد التجاري
يُظهر النشاط التجاري في المدينة المنورة خلال موسم الرطب نمواً ملحوظاً مع بدء عرض الإنتاج المحلي في المتاجر والأسواق، وتستحوذ الروثانة على الحصة الأكبر من المبيعات في الفترة الحرجة التي تمتد حتى نهاية شهر أغسطس. يأتي ذلك في ظل وفرة العرض وتزايد الإقبال من السكان المحليين والزوار.
دور موسم التمور في تنشيط الاقتصاد المحلي
يساهم موسم التمور سنوياً في تعزيز الحركة الاقتصادية بالمدينة، من خلال دعم صغار المزارعين وتسهيل عمليات البيع والشراء في الأسواق المركزية. كما يرفع من مكانة المنطقة باعتبارها من أبرز مناطق إنتاج التمور داخل المملكة.
توقعات المستهلكين للروثانة
يُفضِّل المستهلكون الروثانة نظراً لتوازن طعمها بين الحلاوة والمرارة، ما يجعلها الاختيار الأول للعديد من العائلات. وتستمر الأسواق في توفير الكمية الكافية لتلبية الطلب المتزايد خلال ذروة الموسم.
آفاق مستقبلية لموسم الرطب
مع استمرار الطلب المتزايد على الروثانة، من المتوقع أن يبقى هذا الصنف هو القائد في مبيعات الرطب للسنوات القادمة، ما يعزز من دور المدينة المنورة كمركز تجاري هام في قطاع التمور.





