ترمب يؤكد سلامة صحته بعد خضوعه لفحص طبي دوري ثالث خلال 13 شهراً

26/05/2026 19:03

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، أنه خضع لفحوص طبية دورية في مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».

وقال ترمب: «انتهيت للتو من الفحص الطبي الدوري الذي يُجرى كل 6 أشهر في مركز والتر ريد الطبي العسكري»، مضيفاً: «كل شيء على ما يرام». ويُعد هذا الفحص ثالث فحص طبي يخضع له خلال 13 شهراً.

فحوصات دورية ضمن الرعاية الوقائية

كان البيت الأبيض قد أفاد في وقت سابق من هذا الشهر أن ترمب سيخضع «لفحوصات طبية دورية ومتعلقة بالأسنان، ضمن نظام رعايته الصحي الوقائي الدوري». وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قال الطبيب شون باربابيلا إن ترمب يمتلك قلباً وجهازاً وعائياً لشخص يبلغ من العمر 65 عاماً، على الرغم من أنه يبلغ من العمر 79 عاماً، وذلك بعد ما وصفه الرئيس بـ«الفحص الطبي نصف السنوي».

الرؤساء الأميركيون والصحة العامة

يُشار إلى أن الرؤساء الأميركيين ينشرون عادة معلومات عن صحتهم، رغم أنهم غير ملزمين قانونياً بذلك، وفق ما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية». ويعد ترمب، المولود في 14 يونيو (حزيران)، الرئيس الأكبر سناً لدى توليه المنصب عندما بدأ ولايته الثانية في يناير (كانون الثاني) 2025.

نشاط بدني ومزاح حول الغولف

يحرص ترمب على ممارسة رياضة الغولف بانتظام، لكنه مزح بشأن حدود نشاطه البدني خلال فعالية أُقيمت مؤخراً في المكتب البيضاوي. وقال وزير الصحة روبرت إف. كيندي جونيور إن الرئيس يمشي 14.5 كيلومتر في كل مرة يذهب فيها لممارسة الغولف، فرد ترمب قائلاً: «عندما لا أستخدم العربة».

ويقول طبيب البيت الأبيض شون باربابيلا إن ترمب يستخدم كريماً شائعاً «علاجاً وقائياً للجلد» لعلاج طفح جلدي في الرقبة، من دون الكشف عن تفاصيل الحالة، وفق وكالة «رويترز». وبعد نشر صور ساقَي الرئيس ويديه في يوليو (تموز) الماضي، قال باربابيلا في رسالة إن الأسباب غير خطيرة، ولا توجد مؤشرات على تجلط في الأوردة العميقة أو أمراض في الشرايين.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحافيين إن تورم ساق ترمب ناتج عن حالة وريدية «شائعة»، مضيفة أن الكدمات في يده تعود إلى مصافحته أعداداً كبيرة من الأشخاص.

التصوير بالرنين المغناطيسي وتساؤلات حول النعاس

وقال ترمب في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إنه خضع لفحص تصوير بالرنين المغناطيسي في الشهر نفسه. وأحجم البيت الأبيض حينها عن تقديم تفاصيل إضافية حول أسباب الفحص، واكتفت ليفيت بالقول إن الفحص يشير إلى «صحة بدنية ممتازة» لترمب. وذكر الرئيس لاحقاً للصحافيين أنه خضع للتصوير ضمن تقييم طبي ثانٍ، وأضاف: «إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي إجراء روتيني للغاية. ماذا، هل تعتقدون أنني لا ينبغي لي إجراؤه؟ كثيرون يخضعون له… لقد أجريتُ التصوير. وقال الطبيب إنها أفضل نتيجة رآها في حياته بصفته طبيباً». وأشار خبراء إلى أن التصوير بالرنين المغناطيسي لا يدخل عادة ضمن الفحص الطبي الشامل الروتيني، ويُوصف عادة للحصول على صور تفصيلية للجسم.

وفي مذكرة بعد الفحص الثاني، قال باربابيلا: «اتضح أن عمر قلب الرئيس، وهو مؤشر معتمد لحيوية القلب والأوعية الدموية عبر إجراء تخطيط لكهربائية القلب، أصغر بنحو 14 عاماً من عمره الزمني».

وأثار ترمب تساؤلات بعدما بدا وكأنه يغفو خلال اجتماعات عدة، بينها جلسة مع أعضاء حكومته. وسخر ترمب من الأمر في فبراير (شباط) قائلاً: «قال البعض إنني أغمضت عيني. كان الأمر مملاً للغاية. لم أنم، بل أغمضت عيني فقط لأنني أردت الخروج من هنا بأسرع وقت ممكن». وجرى تشخيص بايدن العام الماضي بنوع «عدواني» من سرطان البروستاتا امتد إلى عظامه، وخضع لعلاج إشعاعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *