إنتاج رمان المملكة يتجاوز 39,700 طن بفضل أكثر من مليون شجرة مثمرة

25/06/2026 15:00

تُسجِّل مزارع المملكة إنتاجاً هائلاً من رمان الموسم الصيفي، حيث تتجاوز كمية الفاكهة التي تُحصد من أكثر من مليون وشبة ثلاث مئة ألف شجرة مثمرة نحو تسعة وثلاثين ألفاً وسبعمائة طن سنوياً. هذا الحجم الكبير يلبي الطلب المتصاعد من المستهلكين ويعزز دور الفاكهة في دعم الصناعات التحويلية، إضافة إلى تحقيق أهداف الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي.

حملة “حلوة بموسمها” وتوعية المستهلك

صرّحت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن حملة “حلوة بموسمها” أطلقتها بهدف تعريف الجمهور بالفاكهة الموسمية المتنوعة، والعمل على رفع كفاءة منظومة تسويق الإنتاج المحلي خلال مواسم وفرتها. وأشارت الوزارة إلى أن الرمان يُعَدّ من المحاصيل الاقتصادية الواعدة، وتتركز زراعته في مناطق عسير، مكة المكرمة، تبوك، القصيم، والباحة، مع وجود إنتاج متفاوت في باقي المحافظات.

أنواع الرمان المتوفرة في المملكة

ذكرت الوزارة أن البيئة المحلية تتيح تنوعاً في أصناف الرمان، من أبرزها الأصناف الطائفي، الحجازي، الوندرفول، والإيفر سويت. تُستَخدم الثمار إما كفاكهة طازجة أو في تصنيع العصائر، المثلجات، والحلويات، ما يضيف قيمة اقتصادية للمنتج.

دعم الوزارة للمزارعين وتطوير السلسلة الإنتاجية

توفر وزارة البيئة مجموعة من الخدمات لدعم الفلاحين، تشمل الإرشاد الفني، تسهيلات تمويلية، وتوسيع تطبيق التقنيات الزراعية الحديثة. تهدف هذه الجهود إلى رفع كفاءة وجودة الإنتاج، إلى جانب تعزيز سلاسل الإمداد والتسويق عبر تنظيم برامج موسمية ومعارض محلية، لضمان وصول المنتجات الوطنية إلى المستهلكين بسرعة وسهولة.

أهداف حملة “حلوة بموسمها” للعام

تسعى الحملة إلى تعريف الجمهور بتعدد أصناف الفاكهة المحلية ومواسم توافرها على مدار السنة، بهدف تعزيز استهلاك المنتجات الوطنية وتحسين معايير جودتها وسلامتها. كما تُركز على توعية المستهلكين بالخيارات المتنوعة للفاكهة الموسمية، وتطوير منظومة تسويق الفاكهة المنتجة محلياً في أوقات ذروتها لدعم المزارعين وزيادة عوائدهم المالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *