المكسيك يعتمد على الأرض والجماهير لتطويق الإكوادور في دور الـ 32

29/06/2026 23:01

يتجه الأنظار إلى ساحة مكسيكو سيتي لتتبع صراع مرتقب بين فريق المكسيك ونظيره الإكوادوري، في تمام الساعة 4 فجرًا بتوقيت السعودية، ضمن منافسات دور الـ 32 لكأس العالم 2026. يسعى المستضيفون إلى الحفاظ على مسارهم المشرق، بينما يطمح الإكوادوريون إلى إبهار الجماهير بأدائهم.

مكسيك في طليعة المجموعة

يستقبل المنتخب المكسيكي اللقاء وهو يحمل ميزة واضحة من حيث النتائج والثقة، إذ أنهى مرحلة المجموعات محققًا ثلاث انتصارات متتالية دون أن يتلقى أي هدف، ما يجعله أحد أبرز الفرق في البطولة حتى الآن. ويُعزّز ذلك الدعم الجماهيري الضخم الذي يحظى به على أرضه.

قاد المدرب المخضرم خافيير أغيري فريقه إلى صدارة المجموعة الأولى بجمع تسع نقاط كاملة، مسجلاً ستة أهداف وحافظ على شباك نظيفة طوال الثلاث مباريات. هذا الأداء أمد المشجعين المكسيكيين بتطلعات كبيرة لتحقيق أفضل مشاركة تاريخية للمنتخب في كأس العالم.

بدأ المكسيك مشواره بفوز مستحق على جنوب أفريقيا بنتيجيته هدفين دون رد. تلا ذلك انتصار صعب على كوريا الجنوبية بهدف وحيد، ثم اختتم مرحلة المجموعات بثلاثية نظيفة على التشيك، مؤكداً صدارته للمجموعة بدون أي خسارة أو تعادل.

يعتمد أغيري على بنية دفاعية صلبة أظهرت كفاءتها طوال البطولة، إذ لم يتلق أي هدف. في الجانب الهجومي، يبرز التناغم بين راؤول خيمينيز وجوليان كينونيس وغيرهما من العناصر الهجومية.

قوة الأرض والجماهير

تُعد أجواء ملعب مكسيكو سيتي أحد أهم أسلحة المكسيك، حيث يتوقع حضور أكثر من ثمانين ألف مشجع لتشجيع الفريق. تجدر الإشارة إلى أن المنتخب لم يتعرض لهزيمتين فقط على هذه الأرض منذ سبتمبر 2013، عندما خسر أمام هندوراس في تصفيات كأس العالم، ما يبرز صلابة الفريق أمام جمهوره.

الإكوادور يطمح للمفاجأة

لم يكن مسار الإكوادوري إلى الأدوار الإقصائية ممهدًا، إذ واجه صعوبات في مرحلة المجموعات قبل أن يضمن مقعدًا كأحد أفضل الفرق الثالثة. بدأ مشواره بخسارة مؤلمة أمام ساحل العاج بهدف، ثم تعادل سلبي مع كوراساو، ما وضعه تحت ضغط ضرورة الفوز على ألمانيا في المباراة الأخيرة.

فاجأ المدرب سيباستيان بيكاسيسي جماهير العالم حين انتصر فريقه على ألمانيا بنتيجة 2-1، محققًا بذلك أحد أبرز المفاجآت في البطولة. ويُعد هذا التأهل الثاني فقط في تاريخ الإكوادور إلى الأدوار الإقصائية، بعد إنجازه في نسخة ألمانيا 2006.

سجل اللقاء السابق وتشكيلات متوقعة

التقيا الفريقان في 28 مباراة سابقة، حيث سجل المكسيك 17 فوزًا مقارنة بأربع انتصارات للإكوادور، وتعادلتا في سبع مواجهات.

لا يعاني المكسيك من إصابات، ومن المتوقع أن يضم المدرب أغيري المهاجم راؤول خيمينيز في التشكيلة الأساسية بعد أن أُعطي استراحة في مباراة التشيك. سيستمر راؤول رانخيل في حراسة الشباك، بينما سيبقى الرباعي الدفاعي المكوّن من خورخي سانشيز، سيزار مونتيس، يوحنا فاسكيز، وخيسوس غاياردو في مراكزهم بعد الأداء المتميز في مرحلة المجموعات.

قد تظهر الموهبة الشابة جيلبرتو مورا، البالغ من العمر 17 عامًا، كبديل محتمل، وهو أصغر لاعب يشارك في مباراة مكسيكية في تاريخ كأس العالم.

من جانب الإكوادور، سيشهد التشكيل استقرارًا دون تغييرات جذرية، حيث سيتولى غونزالو بلاتا قيادة الهجوم بعد هدفه الحاسم في الجولة السابقة، إلى جانب القائد المخضرم إينر فالنسيا، الهداف التاريخي للمنتخب، الذي يقترب من تسجيل هدفه الخمسين الدولي، ما سيضيف حافزًا إضافيًا في ساحة كأس العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *