في العاصمة الرياض، أعلن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، عن بدء تنفيذ استراتيجية معهد الأئمة والخطباء بالتعاون مع جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن. وقد تزامن الحفل بحضور الدكتورة فوزية بنت سليمان العمرو، رئيسة الجامعة المكلفة، إلى جانب ممثلي الوزارة والجامعة.
تفاصيل الاستراتيجية وقيمتها
تُقدر قيمة المشروع بـ 43 مليون ريال، ويستهدف في مرحلته الأولى أكثر من 15 ألف إمام وخطيب، في إطار سعي الوزارة لتتوافق مع البرنامج الوطني الذي يهدف إلى تعزيز قيم الوسطية والتسامح.
تقدير القيادة والشراكة الجامعية
أعرب آل الشيخ عن شكره للقيادة الرشيدة على ما تقد{م}ه من دعم ومسان
للبرامج والمبادرات التي تخدم الإسلام والمسلمين وتدعم قيم الوسطية.
وأوضح أنه من خلال الشراكة مع الجامعة، ستحقق الاستراتيجية استثمارًا نوعيًا في تأهيل الأئمة والخطباء والدعاة.
موقف الجامعة من المشروع
من جانبها، أكدت الدكتورة فوزية العمرو فخر الجامعة بالتعاون مع الوزارة في هذا المشروع الوطني المميز، معتبرةً أن له دورًا حيويًا في إرساء رسالة المسجد وإصلاح المجتمع.
عرض تقديمي حول مراحل التنفيذ
تبع الحفل عرض مرئي استعرض مسار إعداد الاستراتيجية، أبرز ما تم إنجازه، والأهداف المستقبلية للمعهد، إلى جانب الرؤية والرسالة والركائز الأساسية، وتفاصيل النموذج التشغيلي والهيكل التنظيمي المقترح.
نطاق المشروع والإنجازات
تُعَدُّ الاستراتيجية نتاج مشروع تأسيسي امتد من الأول من يناير حتى الثلاثين من يونيو، وشمل إنفاق 43 مليون ريال على تطوير الهيكل المؤسسي للمعهد. تضمنت الجهود صياغة التوجه والخطة الاستراتيجية، وتحديد النموذج التشغيلي والهيكل الإداري، وإعداد السياسات والإجراءات، وإطار التدريب والشراكات.
أُنجِزَت 28 مخرجًا رئيسيًا و21 مخرجًا إضافيًا، ما يعادل أكثر من 3800 صفحة من الوثائق المتخصصة. واستندت الدراسة إلى مراجع شملت 20 جهة محلية وإقليمية ودولية، مع مشاركة تتجاوز 10 ألف إمام وخطيب وداعية لتقييم الواقع وتحديد الاحتياجات.





