سجلت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) إنجازًا عالميًا جديدًا عندما دخلت لأول مرة ضمن قائمة أفضل خمسين جامعة في تصنيف “التأثير” الصادر عن مجلة تايمز. حصلت الجامعة على المرتبة الثامنة والأربعين من بين أكثر من ألف وست مئة جامعة، وهو تصنيف يقيّم مساهمات المؤسسات الأكاديمية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة عبر أنشطة البحث والتعليم والابتكار.
موقع الجامعة في التصنيفات الإقليمية والمحلية
أكدت النتائج أيضًا أن كاوست احتلت مكانة مرموقة على المستوى الآسيوي، إذ جاءت ضمن أول خمسة وعشرين جامعة في القارة، وتصدرت الترتيب المحلي بالدرجة الثانية، ما يعكس الدور المتصاعد للمؤسسة في دفع مسيرة الاستدامة البيئية والاقتصادية والاجتماعية داخل المملكة.
تصريحات المسؤولين حول التقدم
عبر رئيس الجامعة، البروفيسور إدوارد بيرن، عن فخره بالإنجاز مشيرًا إلى أن هذه القفزة تعكس قوة الأبحاث التي تُجرى داخل كاوست، بالإضافة إلى برامجها المتنوعة وشراكاتها الواسعة، فضلاً عن الجهود المتواصلة للكوادر الأكاديمية والإدارية في تحقيق تأثير ملموس على الساحة العالمية.
إنجازات بارزة في أهداف التنمية المستدامة
تألقت كاوست في عدد من الأهداف التي يحددها برنامج الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وعلى رأسها الهدف السادس المتعلق بالمياه النظيفة والنظافة الصحية، حيث احتلت المرتبة العشرين على الصعيد العالمي بفضل ريادتها في تقنيات تحلية المياه وإدارة الموارد المائية. كما سجلت الجامعة مراتب متقدمة في مؤشرات المدن المستدامة والحياة تحت الماء، ما يدل على التزامها بحماية البيئة البحرية وتعزيز التنمية الحضرية المستدامة.
آفاق مستقبلية وفق رؤية 2030
تواصل الجامعة سعيها لتطوير حلول مبتكرة تواجه التحديات العالمية، متماشية مع أهداف رؤية المملكة 2030، وتسعى إلى تحويل نتائج الأبحاث إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع وتدعم الانتقال المعرفي من المختبر إلى الميدان.





