أعلنت وزارة الصحة في جدة، اليوم الخميس، أن ما تم تداوله عبر فيديو على الإنترنت لا يستند إلى أي واقع، وأكدت أن المشروع المزعوم تحت اسم «مدينة آسيا الطبية» لم يحصل على أي موافقة أو ترخيص من الجهة المختصة.
عدم وجود أي إقرار رسمي للمشروع
وأوضحت الوزارة أن جميع الوثائق المطلوبة لإنشاء أو تشغيل منشأة صحية لم تُستكمل، وأنه لا يوجد أي سند قانوني يسمح للجهة المتداولة في الفيديو بالإعلان عن مثل هذا المشروع.
هوية المتحدث في الفيديو
وأكدت الوزارة أن الشخص الظاهر في المقطع هو طبيب شغل سابقاً منصب مدير أحد مستشفياتها، وقد تم استدعاؤه للجهة لإتمام الإجراءات النظامية المطلوبة وفق الأنظمة ذات الصلة.
دحض مزاعم مشاركة دول آسيوية
كما نفى المتحدث الرسمي للوزارة صحة الادعاءات التي تزعم مشاركة خمسين دولة آسيوية في المشروع، إلى جانب المعلومات الخاطئة التي تضمنها الفيديو بشأن الأنظمة الصحية وإجراءات تنظيم خدمات الطب البديل، مؤكدًا أن هذه التفاصيل تتعارض مع اللوائح المعتمدة.
التأكيد على ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية
وشددت الوزارة على أن أي إعلان عن مشروع صحي أو تقديم خدمة طبية يستلزم الحصول على جميع التراخيص والموافقات القانونية، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يضمن نظامية المشروع ومصداقيته. ودعت المواطنين إلى الاعتماد على القنوات الرسمية للحصول على المعلومات، متنبّهة إلى مخاطر الانجراف وراء الإشاعات أو الإعلانات غير النظامية.
واختتمت الوزارة بيانها بتجديد التزامها بتطبيق الأنظمة واللوائح المختصة، مؤكدّة أن دورها الرقابي يظل ركيزة أساسية لحماية صحة وسلامة المجتمع.





