السواحه: السعودية تُعزز مكانتها كمركز عالمي لربط الذكاء الاصطناعي بين الشرق والغرب

08/07/2026 11:01

أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس Abdullah بن عامر السواحه أن المملكة العربية السعودية تسير بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد نحو إقامة واحدة من أكثر البنى التحتية للذكاء الاصطناعي جاهزية وإتاحة على مستوى العالم، مما يعزز دورها كشريك موثوق لدعم الاقتصاد الرقمي وربط الشرق بالغرب.

رؤية السعودية لبنية تحتية للذكاء الاصطناعي

خلال كلمته في افتتاح مؤتمر LEAP East 2026 الذي عقد في هونغ كونغ، أوضح السواحه أن مؤتمر LEAP الذي انطلق من الرياض قبل خمسة أعوام تحول إلى حركة تقنية عالمية تركت تأثيرًا مضاعفًا على المملكة والمنطقة والعالم. وأضاف أن انتقال هذه المبادرة إلى الشرق يبرز أهمية المنطقة كمركز محوري لصناعة مستقبل التقنية والذكاء الاصطناعي.

الشرق كقوة اقتصادية وتقنية

وبيّن السواحه أن الاقتصاد الشرقي يبلغ اليوم حوالي 34 تريليون دولار، ما يعادل نحو 30٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، إلى جانب اقتصاد رقمي يقدر بعشرة تريليونات دولار. ويشير إلى أن عدد سكان المنطقة يصل إلى 3.7 مليار نسمة، أي ما يعادل 46٪ من سكان العالم. وذكر أن 82٪ من براءات اختراع الذكاء الاصطناعي على الصعيد العالمي تنشأ من الشرق، وأن المنطقة تحتكر 60٪ من سوق أشباه الموصلات و90٪ من تصنيع الشرائح المتقدمة، ما يجعلها محركًا عالميًا للحوسبة والذكاء الاصطناعي.

إنجازات المملكة في الاقتصاد الرقمي وتمكين المرأة

استعرض الوزير منجزات السعودية في السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى نمو الاقتصاد الرقمي المحلي بنسبة 75٪ خلال ثمانية أعوام ليصل إلى 139 مليار دولار، وارتفاع مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج المحلي إلى 16٪. ولفت إلى أن السعة التشغيلية لمراكز البيانات ارتفعت إلى 467 ميجاواط، ما يمثل 47٪ من إجمالي السعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي مجال تمكين المرأة، بين أن مشاركة المرأة السعودية في القوى العاملة التقنية ارتفعت من 7٪ إلى 35٪، متجاوزة متوسط الاتحاد الأوروبي ووادي السيليكون، وأن المرأة السعودية تتصدر عالميًا في المشاركة والتمكين في مجال الذكاء الاصطناعي.

خطط التوسع والاستثمارات العالمية

فيما يتعلق بالبنية التحتية، أشار السواحه إلى أن المملكة تخطط لبناء 6.9 جيجاواط من سعات مراكز البيانات بحلول عام 2034، بدءًا من 3 جيجاواط بحلول 2030، مع توفر 12.8 جيجاواط من الطاقة حاليًا، لتصبح من الأسرع عالميًا في توفير الطاقة لمشاريع الحوسبة والذكاء الاصطناعي. وختم بالقول إن المملكة تجمع عناصر النجاح الثلاثة لعصر الذكاء الاصطناعي: الحوسبة، والعملاء، ورأس المال، موضحًا أن شركات عالمية كبرى من الشرق بدأت الاستثمار والبناء في المملكة، ومن بينها ByteDance، وLenovo، وTencent.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *