تساءلتُ يوماً عن السبب وراء ظهور تلك الظلال الداكنة حول عينيّ. هل هي دليل على الليالي التي أمضيتها في التفكير، أو الحلم، أو السعي إلى الإنجاز؟ أم أنها مجرد جزء من مسيرتي وإنسانيتي؟
الهوية خلف الفلاتر
في ظل انتشار التطبيقات التي تعدنا بالكمال، كثيراً ما نتجه لاستخدام الفلاتر لإخفاء ملامحنا الحقيقية. ربما تكون تلك الظلال قد طغت على وجهي، أو أن الزمن قد ترك على جبيني آثاراً لا تمحى.
الوعود الزائفة للبهاء
تُظهر الفلاتر صورةً خالية من العيوب، وتخفف من حرارة اللحظات وتزيل التجاعيد التي تحكي عن ضحكات ودموعٍ سابقة، وتُضيء الظلام الذي قد يتحول إلى مصدر إلهام. إلا أن هذه الصورة لا تحتاج إلى تعديل، بل إلى احتضان الإنسان الذي يقف بثقة، بعيداً عن المقاييس التي تفرض زيّاً موحداً وفقاً للمعايير الرقمية الوهمية.
القوة في قبول الذات
الثقة التي تنبع من تقبل الذات تشكل الفلتر الأقوى والأجمل على الإطلاق. فهي تُنير العيون وتمنح صاحبه وقاراً خاصاً، مهما احتوت من هالات وظلال. تلك الهالات هي جزء لا يتجزأ من طبيعتنا، وتروي حكايات الليالي الساهرة وأيامٍ مليئة بالحياة.
ختاماً
إنها ليست مجرد صورة تحتاج إلى تحسين، بل دعوة لتقدير إنسانيتنا كما هي، مع كل ما تحمله من ظلالٍ وسطوع. #هالاتي_السوداء





