تستمر حالة الغموض تحيط بجماهير نادي الاتحاد مع اقتراب موعد انطلاق الموسم الرياضي، إذ ينتظر المشجعون موعد المباراة الحاسمة في الملحق الآسيوي المؤهل لدوري أبطال آسيا للمنافسة على لقب النخبة أمام نظيره الجزيرة الإماراتي، المقررة في الحادي عشر من أغسطس، أي بعد ما يقارب ثلاثة وأربعين يوماً. وحتى الآن لم تُعلِن الإدارة عن هوية المدرب الذي سيتولى قيادة الفريق.
انطلاق المعسكر وانتقاده
من المقرر أن يبدأ معسكر الفريق الخارجي في الرابع عشر من يوليو بمدينة ماربيا الإسبانية. وقد أثار هذا المعسكر استنكاراً واسعاً بين مشجعي الاتحاد، الذين يرون أن مدته القصيرة لا تكفي لإعداد فريق قادر على خوض موسم طويل ومليء بالبطولات المتداخلة على المستويين المحلي والدولي. كما عبّروا عن استيائهم من التأخر في الكشف عن اسم المدرب الجديد، معتبرين أن ذلك يُعيق التخطيط السليم لصفقات الانتقالات الصيفية.
الانتقالات الصيفية وتوقيتها
تُعَدّ بطولة كأس العالم الجارية حافزاً رئيسياً لاستقطاب الصفقات، إذ يتوقع أن تستحوذ على جزء كبير من الانتباه خلال فترة الانتقالات التي ستفتح في الثاني والعشرين من الشهر الجاري. يترقب الجمهور وممثلو الإدارة أن تُبرم اتفاقيات مبدئية قبل هذا الموعد لضمان تعزيز الفريق قبل انطلاق المنافسات.
الصفقات الأجنبية والهيكلية الفنية
لا يزال المشهد غير واضح بخصوص إضافة لاعبين أجانب إلى صفوف الاتحاد، وكذلك بشأن التوزيع المستقبلي بين اللاعبين المحليين والأجانب بعد موسم وصفت بأنه مخيب للآمال. فقد عانى الفريق من ضعف في تعزيز قدراته وإدارة غير فعّالة في بناء تشكيلة تنافسية، رغم حصوله على لقب الدوري وكأس خادم الحرمين الشريفين، مع قلة فرص خوض الملحق الآسيوي.
التغييرات الإدارية وتطلعات الجماهير
من جانب آخر، شهدت الإدارة استمرارية في بعض المناصب؛ حيث تم تمديد عقد الرئيس التنفيذي دومنجوز أوليفرا لموسم جديد، وتم استبدال المدير الرياضي السابق رامون بلانيس بتعيين فرانك كاريو في المنصب. إلا أن الجماهير تترقب عودة الحيوية إلى الفريق الأول عبر صفقات مدروسة وجديدة، رغم ضيق الوقت المتبقي قبل بدء المنافسات.
يتطلع مشجعو الاتحاد إلى موسم جديد يزيل آثار الموسم السابق الصعب، ويعيد الفريق إلى مسار المنافسة على الألقاب ومنصات التتويج.





