برنامج «ريف السعودية» يعلن انتهاء 11 مشروعاً تنموياً لدعم قطاع العسل بأكثر من 70 مليون ريال

08/07/2026 11:01

مشاريع العسل المكتملة

أعلن برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة “ريف السعودية” عن إنجاز 11 مشروعاً تنموياً بقيمة إجمالية تجاوزت 70 مليون ريال، aimed at supporting and developing the beekeeping and honey production sector in the Kingdom, contributing to self‑sufficiency and food security in line with Saudi Vision 2030.

تصريحات المتحدث الرسمي

أوضح المتحدث الرسمي للبرنامج ماجد البريكان أن هذه المبادرات تأتي في إطار جهود البرنامج لمساعدة صغار المنتجين، وتعزيز سلاسل القيمة، وتمكين النحالين من الاستفادة من التقنيات الحديثة لتحسين جودة المنتجات وتوسيع آفاق التسويق.

المشاريع الأربعة في مجال العسل

أشار البريكان إلى أن البرنامج نفّذ أربعة مشاريع خاصة بقطاع العسل بقيمة إجمالية تقارب 17 مليون ريال، وقد تم تنفيذها بالكامل بنسبة إنجاز بلغت 100%.

محطات تربية الملكات وإنتاج الطرود

بالإضافة إلى ذلك، نفّذ البرنامج سبعة مشاريع لإنشاء محطات تربية ملكات النحل وإنتاج الطرود في سبع مناطق مختلفة، بقيمة إجمالية تجاوزت 53.3 مليون ريال، وبلغت نسبة الإنجاز فيها 99% وجاهزة للتسليم وبدء التشغيل.

الخدمات الصحية والوقائية للنحل

ذكر البريكان أن المشاريع غير الإنشائية شملت تشغيل عيادات متنقلة لفحص وتشخيص أمراض وآفات النحل، بهدف إعداد دليل إرشادي لتوعية النحالين، جمع العينات، تحليلها، إرسال التوصيات وفق النتائج، إنشاء قاعدة بيانات للآفات والأمراض، وتقديم الحلول العلاجية المناسبة.

المختبرات والعيادات الميدانية

كما تضمن البرنامج مشروعين لتوفير ثلاث مختبرات متنقلة مع تجهيزاتها وأربع عيادات ميدانية لفحص الأمراض في المحاجر، بهدف تعزيز الرقابة الصحية والبيطرية على المناحل والنحل، الحد من انتشار الأمراض، حماية الثروة النحلية، دعم الفحص داخل المحاجر الحدودية، تقليل انتقال الأمراض، وتمكين الفرق الفنية من استخدام التقنيات الحديثة والمتنقلة، ما يسهم في دعم الأمن الحيوي وتحسين جودة وإنتاجية قطاع العسل.

التجهيزات والتدريب

يشمل المشروع أيضاً أعمال النقل والتوريد والتركيب والتشغيل لكافة الوحدات، تدريب الكوادر المتخصصة، وتوفير أدوات نحال حديثة؛ لدعم النحالين، تحقيق نقلة نوعية في القطاع عبر رفع كفاءة الإنتاج وجودة العسل، تبني التقنيات الحديثة، التحول إلى أساليب أكثر استدامة، ويتماشى مع إنشاء محطات تربية الملكات لتوفير البيئة الفنية والتشغيلية المناسبة وتمكين النحالين من التعامل بكفاءة مع الملكات المحسّنة والطرود المحلية، مما ينقل الأثر التنموي من المحطات إلى المناحل الميدانية بصورة فعالة ومستدامة، ويرفع جودة إنتاج العسل لتعزيز القدرة التنافسية للمنتج المحلي.

نسب الإنجاز في المناطق

لفت البريكان إلى أن العمل في محطات تربية الملكات وإنتاج الطرود يقترب من النهاية في العديد من المواقع، مع نسب إنجاز مرتفعة تقارب 100%؛ حيث سجلت تبوك 99%، حائل 98%، المدينة المنورة 97%، جازان 92%، وعسير (النماص) 91%، بالإضافة إلى نسب متفاوتة في كل من الطائف ونجران.

الأثر المتوقع على القطاع

ستسهم هذه المشاريع في زيادة عدد الطوائف في المملكة، تحسين السلالات وتنوع الحياة البيولوجية، توفير فرص عمل وتدريب العاملين على الأساليب والتقنيات الحديثة، وتوفير منتجات نحل محلية على مدار السنة دون الحاجة للاستيراد، نشر تقنيات تلقيح وتربية وإنتاج خلايا حديثة لتقليل الاعتماد على الطرق التقليدية وزيادة الإنتاج، حماية السلالات المحلية المتكيفة مع المناخ، وتجنب انتقال الأمراض من السلالات المستوردة وتجنب الخلط الجيني.

السياق العام

يُذكر أن قطاع العسل يعتبر أحد القطاعات الحيوية التي يركز عليها برنامج “ريف السعودية” عبر دعم صغار المنتجين، تطوير سلاسل القيمة، تمكين النحالين، تحسين جودة المنتجات، توسيع فرص التسويق، ما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *