أظهرت دراسة شملت أكثر من ألف وخمسمائة موظف مكتبي من أربع قارات أن هناك فروقاً واضحة بين من يقتصرون على تجربة أدوات الذكاء الاصطناعي وبين من يجعلونها جزءاً لا يتجزأ من أنشطتهم اليومية.
المتطلبات الأساسية للتحول إلى الاستخدام اليومي
تشير النتائج إلى أن الانتقال من الاستخدام التجريبي إلى الاعتماد المستدام يتطلب توافر مجموعة من العناصر الجوهرية. أبرز هذه المتطلبات هو ضمان أمان وحماية المعلومات، وهو الشرط الذي اعتبره ما يقرب من سبعة وستين بالمئة من المستجيبين أمرًا لا يمكن التنازل عنه.
التكامل وسهولة التعامل
كما شدد ستون بالمئة من المشاركين على ضرورة توفير تجربة استخدام طبيعية تعتمد على الحوار وتندمج بسلاسة مع الأدوات التي يستخدمونها في عملهم، إلى جانب برامج تدريبية منهجية ومستدامة تدعم هذا التكامل.
فهم سياق العمل ودور الموظف
أظهر 57 % من المستطلعين أهمية وجود حلول ذكاء اصطناعي قادرة على إدراك طبيعة مهامهم وسياق عملهم دون الحاجة إلى إرشادات متكررة، مما يعزز كفاءة الأداء ويقلل عبء التوجيه المستمر.
نتائج التحول الفعلي
من بين العينة التي تجاوز عددها خمسمائة موظف، تمكن أولئك الذين استوفوا المتطلبات المذكورة من إكمال مرحلة الانتقال الفعلي. وأظهرت المؤشرات أن 76 % منهم أصبحوا داعمين نشطين لتبني التقنية في بيئاتهم، بينما اعتمد 63 % منهم على هذه الأدوات بصورة يومية ومنتظمة.





