حكاية حائك يكرس أكثر من ثلاثة وثلاثين عاماً لتفصيل كسوة الكعبة

14/06/2026 09:00

روى الحرفي عمر إبراهيم نوفل، الذي يقضي حياته في صناعة كسوة الكعبة، تفاصيل مسيرته التي امتدت لأكثر من ثمانية وثلاثين عاماً. يوضح نوفل أن كل خطوة في هذا العمل تُعَدّ عبادة وشرفاً أمام الله.

إحساس بالمسؤولية الدينية

خلال مقابلة مباشرة بثّها حساب “الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين”، عبّر نوفل عن شعوره العميق بأن ما يقوم به هو عمل مكرّس للعبادة، مشيراً إلى أن تاريخ كسوة الكعبة يعود إلى عصور قديمة حيث استُخدمت الأدوات اليدوية في ذلك.

الطرق التقليدية في صناعة الكسوة

أوضح المتحدث أن عملية تصنيع الكسوة ما زالت تحتفظ ببعض مكوناتها التقليدية، حيث تُستَخدم أدوات يدوية في بعض المراحل، ما يضيف لمسة من الأصالة إلى المنتج النهائي.

معايير الجودة والخبرة

وأكد نوفل أن أي مشارك في هذا المجال لا يُمنح مهاماً إلا بعد تحقيق معايير صارمة واكتساب خبرة واسعة، لضمان الحفاظ على جودة الكسوة ومكانتها الروحية.

خاتمة

بهذه الروح، يواصل الحائك عمر إبراهيم نوفل إحياء تقليد عريق يمتد عبر قرون، معتمداً على مزيج من المهارة اليدوية والالتزام الديني في كل غرزة ينسجها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *