وزير السياحة: إعلان الرياض إطار داعم لصمود القطاع العالمي

12/06/2026 13:01

المملكة تؤكد التزامها بشراكات السياحة العالمية

أكدت المملكة العربية السعودية، عبر وزير السياحة أحمد الخطيب، التزامها بعلاقاتها الراسخة مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة والدول الأعضاء، وذلك خلال مشاركتها في أعمال الدورة السادسة والعشرين بعد المئة للمجلس التنفيذي للمنظمة. وجددت المملكة دعمها للتعاون الدولي الهادف إلى الارتقاء بقطاع السياحة العالمي وتحقيق الرؤى المشتركة.

وزير السياحة يدعو لخطوات عملية لصمود القطاع

وقال الخطيب في كلمته الافتتاحية: “يواصل قطاع السياحة إثبات قدرته على التكيف والتعافي بسرعة، رغم التحديات العالمية التي تؤثر عليه، بفضل مرونته التي جعلته ركيزة أساسية للاقتصادات ومحركًا رئيسيًا للتنمية”. وشدد الوزير على ضرورة الشروع في خطوات تطبيقية مشتركة لضمان صمود القطاع أمام تحديات المستقبل، مستندًا إلى نتائج الدورة الأخيرة للجمعية العامة للمنظمة التي استضافتها الرياض العام الماضي، وعلى رأسها ‘إعلان الرياض المعني بمستقبل السياحة’، الذي يشكل إطارًا داعمًا لتطوير القطاع عالميًا وضمان استمرار نموه وازدهاره.

تعاون سعودي يوناني وفرنسي لتعزيز السياحة

وعلى هامش الدورة، ترأس الخطيب ونظيرته اليونانية أولغا كيفالوياني اجتماع لجنة السياحة المنبثقة عن مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي اليوناني، حيث ناقشا سبل تعزيز التعاون السياحي بين البلدين في مجالات تنمية القدرات البشرية وتبادل الخبرات والترويج للوجهات. كما اجتمع الوفد السعودي مع وفد الجمهورية الفرنسية لتوقيع برنامج عمل مشترك بين وزارة السياحة السعودية ووزارة المنشآت الصغيرة والمتوسطة والتجارة والحرفية والسياحة والقدرة الشرائية الفرنسية. ويركز البرنامج على تعزيز التعاون في مجالات تأهيل الكوادر السياحية، والاستثمار السياحي، والسياحة المستدامة، والابتكار والتقنيات الحديثة، والإحصاءات، والفعاليات، والتسويق للوجهات.

لقاءات دولية لبحث آفاق التعاون السياحي

والتقى وزير السياحة بعدد من قادة قطاع السياحة من مختلف أنحاء العالم لبحث آفاق التعاون الدولي واستكشاف فرص البرامج والمبادرات المشتركة في التدريب وتبادل الخبرات. وشملت اللقاءات اجتماعات مع وزراء السياحة في كل من إندونيسيا وإسبانيا ومصر. وتأتي مشاركة المملكة في هذه الدورة التي انعقدت في مدينة طليطلة الإسبانية يومي 10 و11 يونيو 2026، في إطار التزامها المستمر بتعزيز التعاون الدولي تحت مظلة المنظمة الأممية، وسعيها لتفعيل العمل المشترك بهدف تقوية مرونة القطاع وقدرته على مواجهة التقلبات الدولية والظروف الجيوسياسية المؤثرة على حركة السفر والسياحة. يُذكر أن التعاون بين المملكة ومنظمة الأمم المتحدة للسياحة شهد محطات نوعية، أبرزها اختيار الرياض مقرًا للمكتب الإقليمي للمنظمة في الشرق الأوسط، واستضافة المملكة للدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة العام الماضي، التي اعتمد فيها ‘إعلان الرياض’ بإجماع الدول الأعضاء، مما يعكس مكانة المملكة كحاضنة للحوار والتوافق الدولي نحو قطاع أكثر استدامة ومرونة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *