تستند التقنية الحديثة إلى ما يُعرف بـ«البلازما الباردة»، وهي نفاثة غاز متأين تعمل في درجات حرارة الغرفة. تُنتج هذه النفاثة مواد مؤكسدة قادرة على القضاء على البكتيريا والميكروبات دون أن تُحدث أي ضرر للأقمشة أو لجلد الإنسان.
دافع التقنية عن تحدٍ يومي في الفضاء
جاء تطوير هذه التقنية استجابةً لإحدى المشكلات اليومية التي يواجهها رواد محطة الفضاء الدولية، حيث يُضطرون إلى ارتداء ملابسهم لفترات طويلة نظراً لقلة المياه وغياب أنظمة الغسيل التقليدية. هذا الواقع يجعل من الحفاظ على نظافة الملابس أمراً معقداً خلال المهمات التي تستمر لعدة أسابيع.
فعالية البلازما الباردة في المختبر
أثبتت التجارب المخبرية قدرة التقنية على القضاء بكفاءة عالية على سلالات البكتيريا التي تم رصدها سابقاً داخل محطة الفضاء الدولية. هذه النتائج تُعزز احتمالية اعتماد التقنية كأداة أساسية للحفاظ على صحة الرواد وسلامتهم أثناء الإقامات الطويلة في الفضاء.
آفاق مستقبلية لاستخدام التقنية
مع نجاح الاختبارات الأولية، يُتوقع أن تُدمج تقنية البلازما الباردة في بروتوكولات النظافة داخل المحطات الفضائية، ما قد يساهم في تقليل مخاطر العدوى وتحسين جودة الحياة اليومية للرواد.





