قطر وعمان تناقشان سبل خفض التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي

21/07/2026 21:00

الاتصال الهاتفي بين الوزيرين

تلقى وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي مكالمة هاتفية من نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن يوم الثلاثاء، وفق ما أفادت به وزارة الخارجية القطرية. خلال المحادثة استعرض الجانبان علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها، كما ناقشا آخر المستجدات الإقليمية مع التركيز على الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

مضيق هرمز والمخاوف البحرية

أكد بن عبد الرحمن على ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة عبر المضيق واحترام سيادة عمان على مياهها الإقليمية. وأشار إلى أن الحفاظ على أمن المنطقة وصون المكاسب التي تحققت يعتمد على الالتزام بهذه المبادئ.

السياق الدبلوماسي والضربات المتصاعدة

يأتي هذا الاتصال في إطار حراك دبلوماسي إقليمي يسعى لاحتواء التصعيد المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، والدفع نحو استئناف المفاوضات. وفي الأيام الماضية شنت الولايات المتحدة سلسلة من الضربات على مواقع داخل إيران، بينما ردت طهران بهجمات على قواعد ومنشآت عسكرية تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول المنطقة، بينها مناطق شمالي العراق. على الرغم من توقيع واشنطن وطهران في يونيو الماضي على مذكرة تفاهم شملت وقف القتال وبدء مفاوضات لتوسيع الاتفاق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو الجاري انتهاء وقف إطلاق النار بعد تعرّض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، مما دفع الولايات المتحدة لاستئناف ضرباتها داخل إيران وسط ردود إيرانية متصاعدة. وتطالب واشنطن طهران بوقف استهداف السفن وضمان حرية الملاحة عبر المضيق، بينما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر الاستراتيجي، ما يثير مخاوف من تعطيل صادرات النفط والغاز من المنطقة. وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز بمسار يختلف عن الذي تحدده إيران، وهو ما ترفضه طهران مؤكدة أنها ستستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور هذا الممر الحيوي لنقل الطاقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *