الرؤية والاستراتيجية
في ظل تسارع transformations العالمية، أكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أن السعودية لا تكتفي باستهلاك تقنيات الذكاء الاصطناعي بل تسعى لتصبح واحدة من الدول التي تنتجها وتستثمر فيها وتعيد تشكيل أثرها على الاقتصاد والمجتمع والعالم.
البنية التحتية والاستثمارات
في الرابع من سبتمبر 2026 تم الكشف عن حزمة استثمارات وشراكات تتجاوز قيمتها خمسة عشر مليار دولار، تغطي كامل سلسلة القيمة للذكاء الاصطناعي بدءاً من إنتاج الطاقة والاتصالات والرقائق وصولاً إلى مراكز البيانات والحوسبة المسرّعة والنماذج السحابية والتطبيقات الصناعية والحكومية والمالية والطبية.
تشمل الخطة قدرات أولية تبلغ 250 ميغاواط مع توسعات تستهدف بلوغ gigawatts كاملة، إضافة إلى مشروعات في نيوم تصل قدرتها إلى 360 ميغاواط وبنية سحابية متقدمة وحلول ذكية موجهة لقطاع الأعمال.
التأثير والنتائج
يرى ولي العهد أن القوة في القرن الحادي والعشرين تقاس بقدرة الدولة على تحويل الموارد إلى معرفة ثم إلى ابتكار فالى قوة اقتصادية وإنسانية، ومن هنا تكتسب السعودية مكانة متقدمة لا تقتصر على استضافة المستقبل بل على توفير البيئة التي تسمح له بالنمو والتوسع والتأثير.
وبذلك تكون المملكة قد دخلت عصر الذكاء الاصطناعي من بابه الواسع، انطلاقاً من صحراء تحولت إرادتها إلى معجزات، لتطلق منظومة تقنية قادرة على إعادة رسم خريطة الاقتصاد الإقليمي والعالمي، مؤكدة أن القادم أعظم وأنها ليست فقط مستعدة للمستقبل بل مستعدة لقيادته.





