الضحايا والإصابات
أعلنت المنظمة الدولية مقتل تسعة أشخاص، بينهم ستة أطفال، وإصابة ثلاثة عشر آخرين نتيجة انفجارات ناتجة عن ذخائر من مخلفات الحرب في سوريا خلال الأسبوع الماضي.
تفاصيل الحوادث والجغرافيا
ذكر المكتب الأممي لتنسيق الشؤون الإنسانية أنه رصد نحو اثنتي عشرة حادثة لذخائر متفجرة في ست مناطق سورية خلال الأسبوع الماضي، وأوضح أن هذه الحوادث أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص بينهم ستة أطفال وإصابة ثلاثة عشر آخرين. وأضاف أن الحادث الأكثر دموية وقع في درعا حين انفجر لغم أرضي أثناء مرور سيارة مدنية، مما أدى إلى وفاة خمسة أطفال وجرح ثلاثة آخرين. ولفت إلى أن الرقة سجلت أعلى عدد من الحوادث، ما يشير إلى استمرار التهديد الذي تشكله مخلفات الحرب في شمال البلاد.
الموقف الأممي والجهود
قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن المخاطر التي تنشأ عن الذخائر المتفجرة من مخلفات الحرب على السكان المدنيين، وبشكل خاص على الأطفال، تثير قلقاً عميقاً. وشدد على أن نزع هذه الذخائر، وزيادة الوعي بمخاطرها، وتقديم الدعم اللازم للضحايا تعتبر خطوات أساسية لحماية المدنيين وتمكينهم من العودة بأمان إلى ديارهم.
الخلفية والسياق
من وقت لآخر، تصدر السلطات السورية تقارير عن سقوط ضحايا نتيجة انفجارات البقايا من الحرب التي شنها نظام بشار الأسد على السكان بين عامي 2011 و2024. وفي الثامن من ديسمبر 2024، تمكنت جماعات المعارضة من الدخول إلى العاصمة دمشق، ما أنهى حكم عائلة الأسد الذي استمر أربعة وعشرين عاماً بعد أن ورثه بشار عن والده حافظ الأسد (1971-2000). وتستمر الجهات المختصة ومنظمات دولية مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إجراء مسوحات ميدانية في عدة مناطق سورية للكشف عن الألغام والذخائر غير المنفجرة المتبقية من النزاع.





