أعلنت الهيئة المختصة أن منظومة تمكين الشباب في المملكة تشمل ما يقارب تسعة برامج ومبادرات نوعية، تتنوع بين الدعم الوظيفي، والتمويل، والتدريب، والخدمات الإلكترونية. من أبرز هذه البرامج برنامج المحفزات الوظيفية الموجه للقطاع غير الربحي، إلى جانب مجموعة من برامج الدعم والتمكين المتعددة.
برامج توظيف ودعم العمل
تتضمن المبادرات التي تقدمها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية برامج مخصصة لتوظيف الشباب، فضلاً عن برنامج دعم التعطل عن العمل الذي تديره المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية. كما يساهم بنك التنمية الاجتماعية في تمكين الشباب عبر برامج تمويل مخصصة.
دعم الرياضة والترفيه والسياحة
تشارك وزارة الرياضة في هذه الجهود من خلال برامجها المتنوعة، بينما تقدم الهيئة العامة للترفيه برامج تأهيل وتدريب تستهدف فئة الشباب. بالإضافة إلى ذلك، توفر وزارة السياحة برامج تدريبية تهدف إلى إعداد الكوادر الشابة لسوق العمل.
المبادرات الإلكترونية والرقمية
تُعَدّ الخدمات الإلكترونية من العناصر الأساسية في هذه المنظومة، حيث توفر منصات توظيف إلكترونية مثل “جدارة” و”ساعد” من وزارة الموارد البشرية، إلى جانب برنامج العمل الحر الذي يُمكّن المستفيدين من الحصول على وثيقة العمل الحر وخدمات مرتبطة. كما يتيح برنامج العمل المرن خيارات توظيف تتماشى مع أساليب عمل حديثة، في حين يُسهم برنامج العمل عن بعد في تجاوز الحواجز الجغرافية والاجتماعية. تُعطي خدمة “كفاءات” دفعة إضافية بربط الكفاءات الوطنية بفرص العمل في القطاعين العام والخاص.
رؤية شاملة لتمكين الشباب
وأكدت الهيئة أن هذه البرامج تجسد التزام المملكة بتعزيز حقوق الشباب وتوفير سبل الحصول على وظائف لائقة، وتعليم وتدريب متطور، فضلاً عن تشجيع ريادة الأعمال. وتُسهم هذه الجهود في صقل القدرات، وإطلاق الطاقات الإبداعية، وتعزيز مشاركة الشباب في مسيرة التنمية الوطنية.
من جانب آخر، أشار ممثل مؤسسة محمد بن سلمان “مسك” إلى دورها الرائد في تمكين الشباب السعودي عبر برامج تعليمية وتكنولوجية وريادية، مستفيدةً من شراكات محلية وعالمية تهدف إلى صقل المهارات القيادية والمعرفية وتعزيز ثقافة الابتكار.
وأخيراً، شددت هيئة حقوق الإنسان على أن هذه المبادرات تعكس التزام الدولة بتوفير بيئات آمنة ومحفزة للشباب، والعمل على إزالة العوائق التي قد تعيق مشاركتهم الفعّالة، بما يضمن تمتعهم بحقوقهم المكفولة وفق الأنظمة الوطنية، ويعزز دورهم كشركاء أساسيين في بناء مستقبل الوطن وتحقيق طموحات التنمية.





