شهد صاحب السمو الملكي ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا مراسم تبادل ثلاث مذكرات تفاهم ثنائية بين البلدين، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات حيوية متعددة.
مذكرة تعاون في قطاع الطاقة
تضمنت الاتفاقيات الأولى مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية ووزارة الموارد الطبيعية الكندية في مجال الطاقة. وقد تولى تبادل هذه المذكرة من الجانب السعودي، وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، فيما مثل الجانب الكندي وزيرة خارجية البلاد أنيتا أناند.
مجلس التنسيق السعودي الكندي
أما المذكرة الثانية، فجاءت بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة كندا بشأن إنشاء مجلس التنسيق السعودي الكندي. ويهدف هذا المجلس إلى أن يكون منصة لتنفيذ مضامين وثيقة العمل المشتركة بين البلدين، والتي تمثل خارطة طريق المرحلة القادمة للعلاقات الثنائية. وقد قام بتبادل هذه المذكرة من الجانب السعودي، وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ومن الجانب الكندي، وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند.
الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات
المذكرة الثالثة أبرمتها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة مع وزارة الصناعة الكندية، وتتعلق بالاستثمار في مجالات الذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات البشرية. وقد مثل الجانب السعودي في تبادل هذه المذكرة، رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي الدكتور عبدالله الغامدي، فيما وقعتها عن الجانب الكندي وزيرة الخارجية أنيتا أناند.





