أوضحت الدكتورة انتصار الكيال، المتخصصة في التقنية، أن حصول المملكة على الصدارة العالمية في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية للعام الحالي يأتي تأكيداً على موقعها المتقدم في المجال الرقمي. جاء هذا التصريح خلال مداخلة إذاعية على أثير “إذاعة الإخبارية”.
إشارة إلى استمرارية التفوق الرقمي
وأشارت الكيال إلى أن هذا الإنجاز يعكس استمرارية السعودية في تعزيز مؤشراتها الرقمية، مؤكدّة أن الصدارة ليست حالة استثنائية بل هي نتاج لسلسلة من الإنجازات المتتالية التي تحافظ على صدارة البلاد في هذا المجال.
منظومة رقمية متكاملة ومواكبة لأفضل الممارسات العالمية
وتابعت أن المملكة تمتلك بنية تحتية رقمية متطورة تتماشى مع أعلى المعايير الدولية، حيث ساهمت الاستثمارات الضخمة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في رفع كفاءة الخدمات. كما أشادت بفعالية السياسات والحوكمة التي تتبعها الدولة، مشيرة إلى أن هذه العوامل أسهمت في تسريع تنفيذ أهداف رؤية 2030 والانتقال إلى مرحلة الريادة الرقمية.
تفاصيل المؤشر العالمي للاتصالات
يُصنَّف مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات 159 اقتصاداً لتقييم مدى تقدمها في الخدمات الرقمية. يعتمد المؤشر على مجموعة من المؤشرات الفرعية التي تُقَسَّم إلى محورين رئيسيين: الاتصال الشامل والاتصال الفعال. وقد حصدت المملكة المرتبة الأولى على مستوى العالم ضمن هذا التقييم.
دعم القيادة وتعزيز البنية التحتية
ووفقاً لهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، فإن الصدارة التي حققتها الدولة تُظهر استمرار عملية التحديث وتلقي الدعم اللامحدود من القيادة. وأضافت الهيئة أن البنية التحتية المتطورة للمملكة قد عززت مكانتها الريادية في جميع المؤشرات ذات الصلة بقطاع الاتصالات على الصعيد العالمي.
بهذا، تُؤكِّد المملكة العربية السعودية موقعها المتقدم في المشهد الرقمي الدولي، وتستمر في السعي نحو تحقيق طموحات رؤيتها المستقبلية في مجال التكنولوجيا والاتصالات.





