استقبلت سلطنة سقطرى، وهي إحدى محافظات أرخبيل اليمن، شحنة من الوقود تساوي 7500 طن من الديزل، وقد وُجهت هذه الإمدادات عبر برنامج السعودية لتنمية وإعمار اليمن.
الهدف من الشحنة
تمت هذه العملية استعداداً لموسم الرياح الذي يمتد على الجزيرة نحو أربعة أشهر، لتأمين تشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية وضمان استمرارية الخدمات الأساسية لسكان سقطرى.
تأثير الدعم على الخدمات
سيُستَخدم الوقود لتلبية احتياجات محطات الكهرباء في الأشهر القليلة المقبلة، ما يساهم في تثبيت مستوى المعيشة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسكان، خاصةً في ظل الظروف المناخية المتقلبة.
إطار أوسع للبرنامج السعودي
يُعد تزويد سقطرى بالديزل جزءاً من مسار أوسع لدعم قطاع الطاقة في جميع أنحاء اليمن، حيث يشمل البرنامج تغذية أكثر من سبعين محطة توليد كهرباء موزعة على محافظات مختلفة، ما يعزز استقرار التيار الكهربائي واستمراريته.
منح سابقة ودعم مستمر
يستند هذا الإجراء إلى سلسلة من المنح التي قدمها البرنامج السعودي منذ عام 2018، حيث بلغت قيمة المنحة الأولى 180 مليون دولار، تلتها منحة بقيمة 422 مليون دولار عام 2021، ثم 200 مليون دولار عام 2022، إضافة إلى الدعم الحالي المخصص لعام 2026.
تأتي هذه المساعدات لتدعيم القدرة التشغيلية للمؤسسات اليمنية، وتعزيز التعافي الاقتصادي والتنمية المستدامة في البلاد.





