أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، عبر حسابه على منصة “تروث سوشال”، أن الاحتفال بالذكرى المئوية الثانية لخمسمائة عام على استقلال الولايات المتحدة سيُعقد في العاصمة واشنطن في الرابع والعشرين من يونيو. وفي الوقت ذاته، صرح الرئيس بإلغاء سلسلة الحفلات الموسيقية التي كان من المقرر إقامتها بعد أن تراجع معظم الفنانين الذين كانوا مشاركين.
إلغاء الحفلات وتبرير القرار
أكد ترمب أن السبب وراء إلغاء الفعاليات الموسيقية هو عدم رغبة الإدارة في استضافة مغنين لا يمتلكون موهبة حقيقية، بل يفرضون أسعار تذاكر مرتفعة تُثقل كاهل الجمهور. وأضاف الرئيس البالغ من العمر تسعة وسبعين عاماً أن المطلوب من الفنانين هو البقاء في منازلهم.
الوعد بتجمع استثنائي على الهواء مباشرة
في تغريدته، أشار ترمب إلى أن احتفال تاريخ البلاد الذي يمتد إلى 250 عاماً سيُعقَد مباشرةً على الهواء، ووصفه بأنه “أعظم تجمع على الإطلاق” وسيكون “مميزاً على جميع الأصعدة”. كما أوضح أن الفعالية ستشمل حضور الرئيس وبعض المتحدثين، إلى جانب تقديم ما وصفه بأنه “أعظم موسيقى على الإطلاق”، وهي نفس الأغاني التي استمع إليها الجمهور لسنوات.
البرنامج الثقافي والفني المتاح
أشار المتحدث إلى عرض خاص للمغني لي غرينوود، صاحب الأغنية الشهيرة “ليبارك الله الولايات المتحدة الأميركية” التي تُشغَل في كل المناسبات السياسية التي ينظمها ترمب. وقد كان من المقرر أن يؤدي مجموعة من الفنانين عروضهم في مركز كينيدي، إلا أن ستة منهم من أصل تسعة تراجعوا، ما أدى إلى اضطراب في برنامج الاحتفالات.
أنشطة إضافية في إطار الذكرى
لم يقتصر التخطيط على الجانب الموسيقي فقط؛ فقد أعلن الرئيس عن تنظيم مسابقات فنون قتالية في الرابع عشر من يونيو، وهو اليوم الذي يصادف عيد ميلاده الثمانين، داخل حلبة خصصت لهذا الغرض في حديقة البيت الأبيض. تجدر الإشارة إلى أن ترمب كان قد طرح مسبقاً فكرة إقامة تجمع كبير لحركته “اجعل أميركا عظيمة مرة أخرى”، لكنه لم يذكرها في إعلانه الأخير.
بهذا، يبقى برنامج الاحتفالات غير مكتمل بعد انسحاب عدد كبير من الفنانين، مع سعي الإدارة إلى توجيه الحدث نحو طابع أكثر رسمية وإقناعاً للجمهور.





