استكمل المنتخب المغربي مسيرته المتميزة في بطولة كأس العالم للعام الحالي، حيث انتقل إلى دور ربع النهائي بعد أن فاز على نظيره الكندي بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة أُجريت على ملعب “إن آر جي” بمدينة هيوستن الأمريكية ضمن منافسات مرحلة الـ16.
بداية حاسمة في الشوط الثاني
انتظر أسود الأطلس حتى بداية النصف الثاني لفتح حساب المباراة، حيث أطلق عز الدين أوناحي الشوط الأولي للمنتخب في الدقيقة الخمسين بعد أن تلقى تمريرة من أشرف حكيمي. عقب ذلك، عاد أوناحي إلى ساحة اللعب ليسجل هدفاً ثانياً في الدقيقة الثانية والثمانين، مستنداً إلى إبداع في صناعة اللعب من قبل إبراهيم دياز.
الختام بثلاثية في الوقت بدل الضائع
أنهى سفيان رحيمي عملية الإضافة للنتيجة المغربية في الدقيقة 90+8، بعد أن استقبل تمريرة دقيقة من دياز، لتُسجَّل الثالثة وتُقوَّى بذلك فوز المنتخب بثلاثية نظيفة، مؤكدًا تفوقه ومهده لمرحلة الثمانية.
سياق اللقاء وتحليل الأداء
شهد الشوط الأول من المباراة كثافة عالية من الاشتباكات والإنذارات الصفراء، إضافة إلى إصابة سفيان رحيمي التي اضطره إلى مغادرة الملعب مبكرًا. قام المدرب المغربي بإجراء عدة تغييرات تكتيكية في النصف الثاني، ما ساهم في تعزيز فاعلية الفريق.
رغم تفوق الجانب الكندي من حيث عدد التسديدات والركلات الركنية، فقد برز المنتخب المغربي بفعالية أعلى في استثمار فرصه، معتمداً على دقة التمرير وتنظيم صلب في الدفاع والهجوم، لينهي اللقاء بثلاثة أهداف دون رد. أظهرت الإحصاءات أن سيطرة الكرة لصالح المغرب بلغت 55% مقابل 45% لكندا، مع تفوق واضح في استغلال الفرص الحاسمة رغم تقارب التوقعات بخصوص عدد الأهداف.
تكريم لأفضل لاعب
حصل عز الدين أوناحي على جائزة أفضل لاعب في المباراة، تقديراً لأدائه المتميز الذي تضمن تسجيل هدفين، ما ساهم في دفع المنتخب المغربي نحو إنجاز جديد وتعزيز آماله في مواصلة السعي نحو لقب البطولة، مع إبراز قدرته على الجمع بين الصلابة الدفاعية والقوة الهجومية في الأدوار الإقصائية.





