النهج المتواصل لاكتشاف المواهب
يؤكد نادي الفتح على مر السنين التزامه الثابت بالفئات السنية، بينما تراجع اهتمام أندية أخرى بهذا الجانب. أنشأ النادي أكاديميات متخصصة، واستعان بمدربين أكفاء، وبدأ في كشف المواهب منذ المراحل العمرية المبكرة لتطوير قدراتهم الفنية والبدنية.
النتائج الملموسة على مستوى الانتقالات
بفضل هذا النهج، تخرج العديد من اللاعبين من نظام الفئات السنية لتعزيز الفريق الأول أو الانتقال إلى أندية سعودية كبرى، ما أدى إلى زيادة موارد النادي وتعزيز تواجده في الساحة الرياضية. خلال السنوات الخمس الأخيرة، انتقل نحو ثمانية عشر لاعباً من الفئات السنية إلى أندية أخرى، مما يؤكد استمرارية العمل في هذا القطاع. في الموسمين الأخيرين، انتقل حسن الجليدان إلى نادي الاتحاد، بينما انضم محمد الصرنوخ، المولود عام 2007، إلى نادي الهلال.
الشخصيات وراء النجاح
يبرز دور الكابتن محمد الخليفة، الملقب بالصيني، الذي يعمل بعيداً عن الأضواء ويستخدم خبرته الطويلة في التعامل مع الفئات السنية لاكتشاف ومتابعة المواهب. كما يُذكر إبراهيم الشهيل، الذي يعمل منذ أكثر من عشرين عاماً في قطاع الفئات السنية بالنادي بإخلاص وتفان، وقد contributed بشكل كبير إلى دعم المواهب بعيدًا عن publicity.
يشهد من عملوا كمنسقين إعلاميين بالنادي منذ عام 2003 على تقديم النادي لمواهب لاحقًا مثل هاني العويض، أحمد الصويلح، حسين الجويهر وغيرهم، يتجاوز عددهم الأربعين لاعباً، والذين مثلوا أندية كبرى والمنتخبات الوطنية.
بهذا يظل الفتح مصنعاً للمواهب وفخراً للأحساء، ونموذجاً يُحتذى في صناعة المواهب داخل الرياضة السعودية.





