في يوم الأربعاء الموافق 19 أغسطس 2026، أعلنت الأمم المتحدة أن تصاعد الصراع في السودان مؤخرًا دفع ما يقرب من مئتي ألف شخص إلى النزوح من ديارهم.
تصاعد الصراع ونزوح السكان
وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أن نفس تصاعد الصراع أدى إلى نزوح مئتي ألف شخص آخر داخل السودان، ما يزيد الضغط على الوضع الإنساني الذي كان مترديًا أصلاً.
تأثير الأمطار وتدمير المساكن
وأوضحت المنظمة أن الوضع الإنساني كارثي ويزداد سوءًا بسبب تصاعد الصراع والأمطار الموسمية المدمرة التي تحدث بين يونيو وحزيران وحتى أكتوبر وتشرين أول كل عام.
وأشارت إلى أن التأخير في سلاسل الإمداد العالمية، خاصة عبر البحر الأحمر ومضيق هرمز، يزيد من تعطل وصول المساعدات الإنسانية ويزيد الضغط على الاستجابة الهشة.
الانقطاعات الكهربائية وتدمير البنية التحتية
وأكدت أن تصاعد حدة القتال والضربات المسيرة على محول الكهرباء الرئيسي في مدينة الأُبيض في شمال كردفان أدى إلى انقطاعات مطولة للتيار الكهربائي، مما عطل ضخ المياه والمرافق الصحية والاتصالات.
وأضافت أن الأمطار الغزيرة في منطقة الطويلة بشمال دارفور تسببت في تدمير أو إلحاق أضرار بنحو ألف وثلاثمائة وخمسين منزلًا الأسبوع الماضي، ما أدى إلى نزوح أكثر من ألف عائلة.
تصريحات المسؤولين
من جانبها، قالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب إن السودان يواجه “إحدى أكبر أزمات النزوح في العالم”، وأن التأثير المشترك للصراع وتدمير البنية التحتية والفيضانات يرهق آلاف العائلات إلى أقصى حد.
سياق الصراع والخسائر
وبجانب دارفور والنيل الأزرق تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش و”الدعم السريع” منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومن منذ أبريل/ نيسان 2023، يشهد السودان حربًا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح، وفق تقديرات أممية ودولية.





