أعلن وزير التجارة التركي عمر بولاط أن بلاده تضع نصب أعينها إقامة شراكة اقتصادية مع القارة الإفريقية تتسم بقدر أكبر من القوة والاستدامة، وذلك من خلال استراتيجية تغطي الفترة الممتدة بين 2025 و2029، وتشمل قطاعات الطاقة والتعدين والنقل والخدمات المصرفية.
وجاء هذا التصريح في كلمة ألقاها الوزير التركي خلال قمة إفريقيا السادسة للزراعة والصناعات الغذائية، التي انعقدت يوم الثلاثاء في مجمع التجارة الخارجية العائد لمجلس المصدرين الأتراك بمدينة إسطنبول.
تراكم عشرين عامًا من العلاقات التجارية
وأشار بولاط إلى أن تركيا تمكنت على مدى ما يزيد على عشرين سنة من تعزيز علاقاتها في المجالين التجاري والاقتصادي مع دول القارة الإفريقية بصورة لافتة، وأن هذا التوجه يقوم على مبدأي المنفعة المتبادلة والربح المشترك.
وفي ما يتصل بحضور الشركات التركية في القارة، بيّن الوزير أن شركات المقاولات الوطنية أنجزت ألفين ومئة وثمانية عشر مشروعًا في الدول الإفريقية، بلغت قيمتها الإجمالية نحو 105 مليارات دولار.
الزراعة في مقدمة قطاعات التعاون
ولفت بولاط إلى أن القطاع الزراعي يُعدّ من المجالات ذات الأولوية في التعاون بين الجانبين، داعيًا إلى المزاوجة بين ما تمتلكه تركيا من خبرات وتقنيات وبين الإمكانات الزراعية التي تزخر بها القارة الإفريقية، بما يسهم في تدعيم الأمن الغذائي وتوفير فرص عمل.
قفزة في حجم التبادل التجاري
وسلّط الوزير التركي الضوء على تطور المبادلات التجارية بين بلاده والقارة، موضحًا أنها انتقلت من 5.4 مليارات دولار في عام 2003 إلى قرابة 40 مليار دولار في عام 2025، في حين سجلت الصادرات التركية إلى القارة نحو 24 مليار دولار، مقابل واردات بلغت 16 مليار دولار.






