رصدت صحيفة «الوطن» تدفقاً غير مسبوق من المراجعات الجماعية على صفحة تطبيق تيك توك في متجر آبل، حيث تكررت رسالة واحدة باللغة الإنجليزية مضمونها أن «السعودية لا تحتاج إليكم»، مطالبة المنصة بإعادة النظر في سياساتها وتطبيق معاييرها بعدالة.
احتجاج منظم عبر التقييمات
اتخذ المستخدمون السعوديون من قسم «التقييمات والمراجعات» في متجر التطبيقات منبراً للتعبير عن غضبهم، عبر نسخ النص الاحتجاجي نفسه بلغة أجنبية ونشره بكثافة، متهمين المنصة بحذف المحتوى الذي يدافع عن المملكة مع إبقاء الإساءات الموجهة إليها. وتكررت المطالب بإنصاف المستخدمين السعوديين ومعاملتهم بالمثل.
مضمون الرسالة الاحتجاجية
جاء في النص المتكرر: «السعودية لا تحتاج إليكم. هذا التطبيق تمييزي وغير لائق، ويسهم في نشر العداء والتأجيج. يعاني العاملون فيه من عنصرية وعداء تجاه السعوديين والمملكة. عندما ندافع عن أنفسنا أمام من يسيئون إلينا وإلى بلدنا، تُحذف تعليقاتنا ويتم جعلها علنية، بينما لا تُطبق نفس السياسة على حسابات أخرى تسيء إلينا وتسخر منا وتنشر أكاذيب عبر البث المباشر والمقاطع. تتجاهل المنصة تعليقات المسيئين، ولا تنطبق عليهم القواعد نفسها. يُقيَّد التصويت أيضاً، وتمحى الحقائق والمقاطع التي تدعم المملكة أو تناقش الدفاع عن تاريخها وتراثها وثقافتها وحكامها، بمن فيهم الملوك والأمراء وولي العهد. التطبيق غير المتكافئ للقواعد يُظهر نفاقاً صارخاً وعدم احترام للمجتمعات الأخرى وقيمها. لسنا بحاجة إلى تطبيق كهذا إذ توجد بدائل أفضل. يجب إعادة النظر في السياسات والأهداف، والتعامل بإنصاف وحياد، وتجنب التحريض على الكراهية ونشر الأكاذيب. سلوككم مشين وعليكم أن تخجلوا».
رد المطور وتجاهل الاتهامات
ظهر رد باسم المطور على إحدى المراجعات التي تحمل الرسالة الاحتجاجية، وجاء باللغة الإنجليزية. وجاء في الرد: «مرحباً، شكراً على ملاحظاتك! سنحرص على مشاركة اقتراحك مع فريقنا للنظر فيه. نقدر مشاركتك، ونعمل باستمرار على تحسين تجربة تيك توك». واكتفى الرد بشكر المستخدم والإشارة إلى إحالة الملاحظات إلى الفريق، دون التطرق تفصيلاً إلى اتهامات التمييز وازدواجية المعايير التي تضمنتها الرسالة.
وتستمر الحملة الاحتجاجية ثلاثة أيام، وفق دعوات المشاركين، احتجاجاً على ما يصفونه بحذف مقاطع تدافع عن المملكة وتقييد وصول المحتوى السعودي.






