يستعد مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي «إثراء»، الذي يعدّ أحد مبادرات أرامكو السعودية، لإطلاق برامج «شتاء إثراء» في توقيت يتزامن مع افتتاح «موسم الخبر» يوم الجمعة 13 نوفمبر 2026 على الواجهة البحرية بالخبر، وذلك في إطار شراكة رسمية تجمعه بالموسم إلى جانب كل من هيئة تطوير المنطقة الشرقية والهيئة السعودية للسياحة، التي تُمثَّل بالهوية الرسمية للسياحة السعودية «روح السعودية». ويأتي هذا التعاون استكمالًا لما يضطلع به المركز من برامج ثقافية ذات طابع نوعي، تسهم في إثراء المشهد الثقافي والفني، وتدفع باتجاه تنشيط الحراك السياحي.
ليلة استثنائية تجمع السرد البصري بالضوء والموسيقى
وتحت شعار «الخبر: حكاية كتبها البحر»، يفتتح مركز «إثراء» موسم الخبر عبر أمسية غير معتادة، تتشابك فيها عناصر السرد البصري مع مؤثرات ضوئية تسير على إيقاع الموسيقى، إلى جانب عروض فنية تُقدَّم مباشرة أمام الجمهور. ويشمل برنامج الليلة استعراضًا للقوارب يترجم الصلة الوثيقة التي تربط مدينة الخبر بالبحر، وعرضًا للصيادين، ثم فقرة شعرية يحييها الشاعر السعودي عبد اللطيف المبارك، ويليها عرض موسيقي حي تقدمه فرقة كارولا، فالعرضة السعودية، لتُختتم الأمسية بمشاركة الموسيقي محمد رباط الذي يقدّم لوحة موسيقية ذات طابع وطني.
برنامج ثقافي يُقام للمرة الأولى في الظهران اكسبو
أما «شتاء إثراء» في نسخته الحالية 2026، فيقدّم برنامجًا ثقافيًا لافتًا يُقام للمرة الأولى في الظهران اكسبو، ويمتد على أسبوعين كاملين بين 12 و28 نوفمبر 2026، من خلال مساحة تفاعلية تحتضن مجموعة من البرامج والتجارب النوعية التي تفتح أمام الزوار من مختلف الأعمار أبواب الفضول والاكتشاف.
وسيجد الزوار تجربة شتوية تجمع العروض الحية والموسيقية إلى الأنشطة الإبداعية وورش العمل المتنوعة، في سياق يحتفي بالثقافة والفنون، ويقرّب المسافة بين الخبراء والمهتمين عبر مساحات مخصصة للتواصل والاستمتاع بتجارب مشتركة، بما يتيح للأفراد والعائلات فرصة صناعة ذكرياتهم، ويحفزهم على الاكتشاف والتعلم والتفاعل.
تكامل الجهود لتعزيز مكانة المنطقة الشرقية
وتعكس شراكة مركز «إثراء» مع هيئة تطوير المنطقة الشرقية والهيئة السعودية للسياحة، الممثلة بالهوية الرسمية للسياحة السعودية «روح السعودية»، تكامل الجهود بين الجهات المختلفة، سعيًا إلى تنشيط الحراك الثقافي والسياحي في المنطقة الشرقية، من خلال إبراز وجهاتها السياحية واستقطاب الزوار إليها، عبر ما يُقدَّم من برامج وفعاليات ومبادرات متنوعة، بما يعزز مكانتها ويجعلها وجهة تجمع بين التجارب الثقافية والترفيهية والإبداعية.






