شهدت سماء مدينة عرعر في منطقة الحدود الشمالية، مع ساعات الفجر الأولى من اليوم، مشهداً فلكياً لافتاً تمثّل في اقتران القمر بكوكب المشتري، وهو حدث استقطب أنظار هواة الرصد الفلكي والمصورين على حد سواء.
المشتري ألمع كواكب المجموعة الشمسية
ويبيّن عدنان خليفة، عضو نادي الفلك والفضاء، أن اقتران القمر بالمشتري يُعدّ من أبرز الظواهر الفلكية التي تحظى بمتابعة واسعة من المهتمين، مشيراً إلى أن المشتري أكبر كواكب المجموعة الشمسية، ويتميز بسطوع واضح في السماء يجعله سهل التمييز بالعين المجردة.
تقارب ظاهري لا يعني اقتراباً حقيقياً
ويوضح خليفة أن الاقتران يقع حين يبدو جرمان سماويان متجاورين في السماء بحسب موقع الراصد على الأرض، من دون أن يعني ذلك اقتراباً فعلياً بينهما في الفضاء، لافتاً إلى أن هذه الظاهرة تتيح فرصة لمتابعة حركة القمر والكواكب والتعرف على خصائصها الفلكية.
الصحارى المفتوحة بيئة ملائمة للرصد
ويشير إلى أن المساحات الصحراوية المفتوحة في منطقة الحدود الشمالية توفر مواقع مناسبة لأنشطة الرصد الفلكي، ولا سيما عند صفاء الأجواء والابتعاد عن مصادر التلوث الضوئي، وهو ما يساعد على متابعة الظواهر السماوية وتوثيقها بالتصوير.
تعزيز الوعي العلمي لدى الطلاب والشباب
ويضيف خليفة أن الظواهر من هذا القبيل تسهم في نشر الثقافة الفلكية وتحفيز الطلاب والشباب وهواة الفلك على ممارسة الرصد والتعرف على حركة الأجرام السماوية، بما يعزز الوعي العلمي بجمال الكون ودقة نظامه.






