أعلنت وزارة الصحة عن بدء التجمعات الصحية المستهدفة في إرسال طلبات الانتقال الخاصة بالدفعة الثانية من منسوبي الوزارة إلى التجمعات الصحية، وذلك في سبع مناطق هي: الأحساء، والطائف، ونجران، وحائل، وتبوك، والحدود الشمالية، وحفر الباطن. تأتي هذه الخطوة في إطار استكمال مسار التحول في القطاع الصحي، الذي يهدف إلى بناء منظومة صحية أكثر تكاملاً وكفاءة، قائمة على تمكين الكفاءات الوطنية والارتقاء بجودة الخدمات الصحية، بما يحقق مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ضمن رؤية المملكة 2030.
تفاصيل فترة القبول والرفض
أوضحت التجمعات الصحية أن الموظفين المستهدفين سيتمكنون من قبول أو رفض طلبات الانتقال خلال مدة عشرة أيام، تبدأ من اليوم الخميس 25 يونيو 2026، وتنتهي بنهاية دوام يوم الأحد 5 يوليو 2026. وستتم هذه العملية عبر القنوات والإجراءات المعتمدة، بما يضمن انتقالاً منظماً يحفظ حقوق الموظفين ويعزز استقرارهم الوظيفي.
حصاد المرحلة الأولى ومؤشرات الثقة
يأتي إطلاق الدفعة الثانية امتداداً للنجاح الذي تحقق في المرحلة الأولى، التي شملت انتقال أكثر من 62 ألف موظف وموظفة من الكوادر الصحية والإدارية، وحققت نسبة قبول بلغت 99.9%، وهو مؤشر يعكس الثقة بمسار التحول المؤسسي. وأكدت الصحة القابضة أن انتقال الكوادر إلى التجمعات الصحية يمثل خطوة محورية في تطوير بيئة العمل، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتوسيع فرص التطور المهني، وتعزيز ثقافة الأداء والتميز، بما ينعكس على رفع كفاءة الخدمات الصحية وتحسين تجربة المستفيد.
أنشطة تواصلية ودليل إرشادي
نفذت التجمعات الصحية المستهدفة عدداً من الأنشطة التواصلية استعداداً لهذه المرحلة، شملت ورش عمل ولقاءات تفاعلية مع الموظفين المشمولين بالانتقال في التجمعات الصحية السبعة، سواء حضورياً أو عن بُعد. تناولت هذه الأنشطة الإجراءات المرتبطة بمرحلة الانتقال، والحقوق والمزايا الوظيفية، وفرص التطوير المهني، كما تمت الإجابة عن الاستفسارات ومناقشة المرحلة المقبلة ودور الموظفين في دعم نجاحها. وجرى حصر أبرز الاستفسارات المتكررة وتضمينها في دليل للأسئلة الشائعة يشتمل على أكثر من 95 سؤالاً وإجابة، بهدف توضيح الإجراءات وتيسير وصول الموظفين إلى المعلومات من مصادرها الرسمية.
يذكر أن التجمعات الصحية تمثل نموذجاً متكاملاً لتقديم الرعاية الصحية في مختلف مناطق المملكة، من خلال تكامل مستويات الخدمة وتنسيقها حول احتياجات المستفيد، مما يعزز الوقاية قبل العلاج، ويسهل الوصول إلى الخدمات، ويرتقي بجودة الرعاية وكفاءتها، تحقيقاً لمستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030.





