أكدت مصادر مطلعة أن المدرب الألماني لا يرى أن مستويات اللاعب خلال معسكر التحضير تلبي توقعاته، وطلب من الإدارة البحث عن مهاجم جديد يتماشى مع الرؤية الفنية التي يسعى لتطبيقها قبل انطلاق الموسم.
رؤية فنية للتغيير
الرغبة في تعديل الخط الأمامي لا تعني بالضرورة أن النصيري لاعب ضعيف؛ بل تعكس اختلافًا في الفلسفة الفنية، إذ يبحث المدرب فيسينج عن مهام هجومي مختلف من نوع آخر، مثل الضغط المستمر، الحركة بين الخطوط، والتوافق مع الأسلوب الذي ينوي الاعتماد عليه.
عقبة مالية تحول دون الرحيل
بعد ذلك، بدأت الإدارة بالاتصال مع وكيل اللاعب لبحث احتمال رحيله وتسوية مستحقاته، لكن الرد جاء حاسمًا: اللاعب لا يرغب في مغادرة الاتحاد في الوقت الحالي. ويشير اللاعب إلى أن الانتقال سيتسبب في تخفيض كبير لقيمة عقده الحالي، مما يجعله يرفض الفكرة من الأساس ويتمسك بحقه في الاستمرار أو الحصول على عرض يضمن له نفس الامتيازات المالية.
معضلة الإدارة وخيارات الحل
العائق الأساسي ليس غياب العروض، بل الفارق المالي الكبير بين ما يتقاضاه اللاعب داخل الاتحاد وما تقدمه الأندية المهتمة بخدماته. ونتيجة لذلك تجد إدارة الاتحاد نفسها أمام مشكلة حقيقية: ترغب في إفساح المجال لمهاجم جديد لكنها لا تستطيع إجبار اللاعب على الرحيل بينما عقده ما زال ساريًا. قد يتحول هذا الملف إلى أحد أكبر تحديات النادي خلال الميركاتو الصيفي، إذ يرتبط نجاح التعاقد مع مهاجم جديد أولًا بإيجاد حل مناسب لأزمة النصيري، سواء عبر إقناعه بالرحيل أو التوصل إلى تسوية ترضي جميع الأطراف، وهو أمر لا يبدو قريبًا حتى الآن.





