أصدرت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية دليلاً توعوياً يهدف إلى دعم الشركات التقنية في المملكة لاعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة فعّالة ومسؤولة.
أهداف ومحتوى الدليل
يستهدف الدليل تعزيز الاعتماد على التقنيات الرقمية الناشئة وتحفيز نماذج الأعمال المبتكرة، مع التركيز على تحقيق أقصى استفادة من الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل.
ويتضمن الدليل إرشادات عملية لتطبيق الذكاء الاصطناعي في العمليات الداخلية، والحلول الموجهة للعملاء، ونماذج التنفيذ التي تعتمد على الوكلاء الذكية، كما يوجه إلى القيادات التنفيذية وصناع الاستقرار والمسؤولين عن الاستراتيجية، بالإضافة إلى مديري المنتجات والإدارات المعنية بتحويل الذكاء الاصطناعي من فكرة إلى تطبيق تشغيلي.
الركيزتان الأساسيتان
يركز الدليل على ركيزتين رئيسيتين؛ الأولى تتعلق بالقيمة المضافة للذكاء الاصطناعي في العمليات التشغيلية والإدارية داخل المنشآت التقنية، ما يعزز الابتكار والإنتاج؛ والثانية تهتم بالقيمة المضافة في الخدمات والمنتجات التي تقدمها الشركات التقنية للعملاء، بحيث يصبح الذكاء الاصطناعي عنصراً أساسياً فيها، ما يضاعف الفائدة من اعتماده.
خطوات التقييم والتخطيط
يبدأ الدليل بتقييم جاهزية المؤسسة عبر خمسة أبعاد مترابطة: جاهزية السياق، وجاهزية البيانات، وجاهزية البنية التحتية، وجاهزية الكفاءات والخبرات، وجاهزية الثقافة المؤسسية. بناءً على هذا التقييم يتم تحديد المبادرات المناسبة، ونطاق التوسع المطلوب، والفجوات الأساسية وأولويات معالجتها.
يأتي إصدار الدليل تماشياً مع دور هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية كمنظم لقطاع التقنية في المملكة، واستجابة للتغير الكبير في سوق التقنية حيث يُعد الذكاء الاصطناعي تقنية أساسية ومؤثراً واسعاً على عمليات الشركات التقنية، ومن المتوقع أن يسهم في تحسين الحلول والتطبيقات المقدمة للسوق المحلية وتعزيز تنافسيتها على المدى الطويل.





