أكدت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أن تأهل المنتخب السعودي إلى بطولة كأس العالم لكرة القدم يعكس حضورًا وطنيًا بارزًا في أكبر حدث كروي على مستوى الكرة الأرضية، ويظهر ما وصل إليه المشهد الرياضي في المملكة بفضل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة.
رياضة السعودية في مرحلة تاريخية
أشارت الأميرة في تصريحها لوكالة الأنباء السعودية إلى أن الرياضة في المملكة تشهد الآن مرحلة غير مسبوقة، مستندة إلى رؤية 2030 التي وفرت البنية التحتية والبيئة الملائمة لتجديد ملامح الرياضة والرياضيين. وأضافت أن هذه الجهود ساهمت في رفع مستوى المنافسة، وتوسيع قاعدة المشاركين، واستضافة بطولات عالمية كبرى، مما جعل المملكة تتبوأ موقعًا واثقًا في الساحة الرياضية الدولية.
دور السفارة الأمريكية في دعم المنتخب
وأعربت الأميرة عن فخر سفارة المملكة في واشنطن بمتابعة هذا الحضور الوطني خلال كأس العالم، مؤكدة أن السفارة تتعاون مع الجهات المختصة لتوفير الدعم اللازم للمنتخب السعودي، إضافة إلى خدمة الجماهير والوفود والصحفيين السعوديين بما يليق بمكانة المملكة ويعكس صورة مشرفة لأبنائها في هذا الحدث العالمي.
الرياضة كجسر دبلوماسي
وأبرزت أنشطة السفارة في الفعاليات الرياضية المصاحبة للبطولة، مثل فوز فريق السفارة بلقب كأس السفارات ومشاركتها في قمة الدبلوماسية الرياضية بواشنطن، تعكس إيمان المملكة بأن الرياضة تتجاوز حدود الملعب لتصبح وسيلة للتواصل بين الشعوب، ومنصة لتعزيز التقارب الثقافي وبناء شراكات جديدة، وتقديم صورة المملكة كدولة طموحة، منفتحة، ومؤثرة على الساحة العالمية.
تطلعات المنتخب الوطني
واختتمت الأميرة تصريحها بالتأكيد على أن المنتخب السعودي يدخل كأس العالم حاملًا طموحات الوطن وحماس جماهيره. وأكدت أن الثقة في اللاعبين تفوق مجرد النتائج على الملعب، فهؤلاء يمثلون علم المملكة، قيمها، وطموح شبابها المتزايد على الساحة الدولية.





