وزارة البلديات والإسكان تحذر من إهمال معايير السلامة في المساكن الجماعية وتطالب بالاستعداد للطوارئ

29/07/2026 13:13

أهمية الالتزام باشتراطات السلامة

أكدت وزارة البلديات والإسكان على وجوب التقيد بالمتطلبات الواردة في الدليل المحدث للاشتراطات الصحية والفنية التي تخص المساكن الجماعية للأفراد، ولفتت إلى أن مسؤولية أصحاب المنشآت تكمن في توفير بيئة سكنية آمنة وتعزيز الاستعداد لمواجهة الحالات الطارئة.

متطلبات السلامة الفنية والتشغيلية

تبدأ منظومة السلامة بضمان جاهزية مسارات الإخلاء ومخارج الطوارئ وإبقائها خالية من العوائق، مع تركيب لوحات إرشادية مضيئة وأنظمة إنارة احتياطية تُفعَّل تلقائياً عند انقطاع التيار الكهربائي، وتجهيز أبواب الطوارئ بآليات تتيح فتحها من الداخل بسهولة دون أن تعوقها أنظمة الإغلاق أثناء الإخلاء.

خطط الإخلاء والتدريب على الطوارئ

وشددت الوزارة على ضرورة فحص أنظمة الإنذار ومكافحة الحريق وإجراء الصيانة الدورية لها، ومنع التخزين العشوائي داخل مرافق السكن أو في الممرات والمخارج، والالتزام بالطاقة الاستيعابية المعتمدة لكل منشأة لتقليل المخاطر ورفع مستوى الوقاية، ودعت المنشآت وأصحاب العمل إلى وضع خطط إخلاء معتمدة وفق المتطلبات النظامية وعرضها في أماكن بارزة تسهل الاطلاع عليها، مع توضيح مخارج الطوارئ ونقاط التجمع وضمان معرفة جميع شاغلي السكن بالإجراءات الواجب اتباعها عند وقوع الطوارئ.

الدور الوقائي والاستدامة في السكن الجماعي

وأكدت أن جاهزية العنصر البشري تمثل ركيزة أساسية في منظومة السلامة، ما يستلزم تدريب شاغلي السكن بصورة دورية على إجراءات الإخلاء وتنفيذ فرضيات تحاكي الحالات الطارئة وتعريفهم بالاستخدام الآمن لوسائل الإطفاء الأولية لتعزيز سرعة الاستجابة وحسن التصرف، وختمت بأن التقيد باشتراطات السلامة لا يقتصر على الوفاء بالمتطلبات النظامية بل يعد مسؤولية مباشرة في الوقاية من الحوادث والمحافظة على سلامة الساكنين، مشيرة إلى أن الجاهزية والتعامل السليم خلال الدقائق الأولى من أي حالة طارئة يسهمان في الحد من الخسائر وتوفير بيئة سكن جماعي آمنة ومستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *