قرار الفائدة
أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم الأربعاء عن تثبيت أسعار الفائدة عند مستوى يتراوح بين 3.5 بالمئة و3.75 بالمئة، دون أي تعديل.
تبرير القرار
أوضح البنك المركزي أن قراره يأتي في ظل استمرار الضغوط التضخمية وعدم اليقين الذي ينجم جزئياً عن الصراع الدائر في الشرق الأوسط.
وأضاف البيان أن النشاط الاقتصادي ما زال يتوسع بخطى قوية رغم ارتفاع حالة عدم اليقين، التي ترجع جزئياً إلى التوترات في المنطقة.
تصويت الأعضاء وردود الفعل
صادق تسعة أعضاء على الإبقاء على الفائدة، بينما اعترض ثلاثة هم بيث هاماك ونيل كاشكاري ولوري لوغان، مفضلين رفع السعر بمقدار ربع نقطة مئوية.
على الرغم من المطالبات المتكررة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخفض الفائدة، أشار إلى أن الولايات المتحدة يجب أن تتمتع بأقل أسعار فائدة على مستوى العالم.
وكان الفيدرالي قد خفض الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في ديسمبر/ كانون الأول 2025، ليصل النطاق إلى ما بين 3.5 و3.75 بالمئة، وما زال يحافظ على هذا المستوى منذ بداية عام 2026.
السياق العالمي
تظهر الأسواق العالمية اهتزازاً ملحوظاً بسبب تصاعد التوترات المسلحة وارتفاع أسعار الخام، مع مخاوف من أن تؤثر نفقات الطاقة على التضخم وتوجه السياسة النقدية للولايات المتحدة.





