أعلنت وزارة البلديات والإسكان، ممثلةً في أمانة العاصمة المقدسة، رفع جاهزية مشعر مزدلفة لاستقبال ضيوف الرحمن عقب نزولهم من مشعر عرفات، وذلك ضمن خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ. وقد تم تفعيل منظومة ميدانية وخدمية متكاملة تهدف إلى رفع جودة الخدمات وتعزيز كفاءة الإصحاح البيئي وإدارة الحشود في المشعر.
التحضيرات الميدانية المكثفة
أفادت الوزارة أن الفرق الميدانية شرعت منذ وقت مبكر في تنفيذ أعمال التهيئة الشاملة في مشعر مزدلفة، شملت تكثيف عمليات النظافة والإصحاح البيئي، وتجهيز المرافق العامة، وتعديل المسارات ومواقع المشاة. كما تم تعزيز المواقع بفرق ميدانية إضافية وآليات متخصصة تعمل على مدار الساعة لضمان سرعة الاستجابة للطوارئ والتعامل مع الكثافات البشرية العالية.
قوى بشرية ومعدات داعمة
أوضحت الوزارة أن منظومة العمل في مزدلفة مدعومة بأكثر من 13 ألف كادر ميداني يشتغلون في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، إلى جانب آلاف الآليات والمعدات التشغيلية. هذا الدعم يعزز استدامة الخدمات البلدية ويرفع مستوى الجاهزية خلال مراحل تنقل الحجاج بين المشاعر.
خطة تشغيلية لإدارة النفايات
تُنفّذ أعمال النظافة وإدارة النفايات في مزدلفة وفق خطة تشغيلية متكاملة تشمل تكثيف جمع ورفع النفايات بصورة مستمرة، والاستفادة من منظومة الصناديق الضاغطة والمخازن الأرضية المنتشرة في المشاعر المقدسة. تهدف هذه الجهود إلى الحفاظ على البيئة العامة وتحسين كفاءة الإصحاح البيئي.
جهود الطوارئ والصحة العامة
أكدت الوزارة جاهزية فرق الطوارئ والصيانة الميدانية في مشعر مزدلفة، إلى جانب فرق مكافحة نواقل الأمراض وآفات الصحة العامة، وفرق متابعة شبكات تصريف السيول والإنارة. كل ذلك لضمان توفير بيئة آمنة ومهيأة لضيوف الرحمن، ما يعكس تكامل الجهود الحكومية لخدمتهم وتمكينهم من أداء المناسك بسهولة وطمأنينة.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة البلديات والإسكان شرعت في إعادة تهيئة مشعر منى فور توجه الحجاج إلى عرفات، من خلال تنفيذ أعمال مكثفة للإصحاح البيئي ورفع المخلفات وتجهيز المواقع ميدانياً، لضمان جاهزية المشعر لاستقبال الحجاج بعد نزولهم.
وتدعم الوزارة خطتها التشغيلية منظومة متكاملة لإدارة النفايات في المشاعر المقدسة، تشمل الصناديق الضاغطة والمخازن الأرضية وآلاف المعدات والكوادر الميدانية، بهدف الحفاظ على البيئة العامة ورفع جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.





