احتفاء بالبحارة السعوديين في يومهم العالمي
أقامت الهيئة العامة للنقل، بالشراكة مع الهيئة العامة للموانئ، احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للبحارة، الذي يصادف الخامس والعشرين من يونيو من كل عام، وشارك فيها أكثر من 3 آلاف بحار سعودي. وجاءت هذه المبادرة تقديراً للدور الجوهري الذي يضطلع به هؤلاء البحارة في دعم قطاع النقل البحري وحركة التجارة العالمية.
وأفادت الهيئة العامة للنقل أن هذا الاحتفال، الذي أقرته المنظمة البحرية الدولية، يرمي إلى إبراز مكانة البحارة باعتبارهم حجر الزاوية في القطاع البحري، بالإضافة إلى تعزيز الوعي بأهمية السلامة والأمن البحريين لضمان استدامة الملاحة البحرية على الصعيدين المحلي والدولي.
شعار العام: تجسيد للمخاطر والمسؤوليات
في 2026، يأتي الاحتفال تحت شعار “يحمل التجارة العالمية.. ويحمل المخاطر”، وهو ما يعكس حجم المسؤوليات والتحديات التي يواجهها البحارة لضمان انسيابية حركة النقل البحري حول العالم.
وأوضحت الهيئة أنها تواصل جهودها الرامية إلى تمكين وتأهيل الكفاءات الوطنية البحرية، وذلك بالتعاون مع القطاعين العام والخاص، في خطوة تسهم في تطوير المنظومة البحرية ورفع كفاءة العاملين فيها، دعماً لمستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية المملكة 2030.
تأهيل الكوادر عبر برامج تدريبية ومذكرات دولية
تدعم المملكة تأهيل الكوادر البحرية من خلال اعتماد المؤسسات التعليمية المتخصصة، وتوفير أكثر من 60 برنامجاً تدريبياً في مجالات الملاحة والهندسة البحرية، وذلك وفق المعايير الدولية المعتمدة.
كما تعمل المملكة على تعزيز حضورها البحري على المستوى العالمي عبر توقيع 17 مذكرة اعتراف متبادل بشهادات البحارة، مما يوسع فرص العمل أمام البحارة السعوديين ويرفع من تنافسيتهم على الصعيد الدولي.





