تحت رئاسة نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير، المهندس عبدالعزيز بن حمد الرميح، يشارك وفد سعودي في مؤتمر BIO الدولي للبيوتكنولوجيا، الذي يُنظَّم في مدينة سان دييغو بأمريكا بين 22 و25 يونيو الجاري. يهدف الحضور إلى عرض تجربة المملكة في الابتكار الصحي والبيوتكنولوجيا، وجذب استثمارات نوعية وشراكات استراتيجية تدعم تطوير القطاع الصحي، بما يتماشى مع أهداف برنامج تحول القطاع الصحي المستند إلى رؤية 2030 والاستراتيجية الوطنية للبيوتكنولوجيا.
جناح وطني شامل يضم مجموعة واسعة من الجهات
يتضمن الجناح السعودي 24 جهة حكومية مختصة بمجال التقنية الحيوية، إلى جانب أبرز الشركات الخاصة المتخصصة في الصناعات الدوائية والتقنيات الحيوية، وشركات حلول الأعمال، والصناديق الاستثمارية، فضلاً عن مجموعة من الشركات الوطنية الناشطة في هذا المجال.
أنشطة ومبادرات خلال المؤتمر
اشتمل البرنامج على طاولة مستديرة تخصصت في مناقشة قضايا التقنية الحيوية بحضور 25 شركة عالمية، إضافة إلى أكثر من ثلاثين جلسة تعريفية ولقاءات ثنائية مع قيادات القطاع. تم التطرق إلى جاذبية المملكة لإجراء التجارب السريرية، وعرض التطورات التنظيمية والبنية التحتية البحثية، كما تم توقيع عدة اتفاقيات وشراكات لتطوير الأدوية وتعزيز التعاون البحثي.
كما نظمت وفوداً لزيارة عدد من المؤسسات العالمية الرائدة في المجال، بهدف تبادل الخبرات ونقل المعرفة.
المملكة تستضيف مؤتمر BIO للشرق الأوسط
من المقرر أن تستضيف المملكة مؤتمر BIO للشرق الأوسط للبيوتكنولوجيا في الفترة من 14 إلى 16 ديسمبر، ما يعكس تصاعد دور المملكة كمركز إقليمي للابتكار في التقنية الحيوية ودعمها للبحث والتطوير في القطاع الصحي.
حجم المؤتمر الدولي وتأثيره
يُعد مؤتمر BIO الدولي أكبر تجمع عالمي للبيوتكنولوجيا، حيث يجذب سنوياً أكثر من عشرين ألف مشارك من أكثر من سبعين دولة. يجمع الحدث قادة الصناعة، المستثمرين، الجهات البحثية والتنظيمية لعرض أحدث الابتكارات وبناء شراكات استراتيجية في مجالات التقنية الحيوية والعلوم الصحية.





