هولندا واليابان يسعيان لتأمين مقعدين في دور الـ 32 لكأس العالم 2026

يتنافس منتخبا هولندا واليابان على إتمام مهمة التأهل إلى مرحلة الـ 32 في نسخة كأس العالم 2026، حيث يلتقي المنتخب البرتقالي مع تونس التي انسحبت من البطولة في ملعب كانساس الأمريكي، بينما يواجه اليابانيون منتخب السويد في دالاس، في ختام جولات المجموعة السادسة.

وضع هولندا في الصدارة

تصدرت هولندا جدول الترتيب برصيد أربعة نقاط، متفوقة على اليابان بفارق الأهداف، بعد أن تفوقت على السويد بخماسية نظيفة (5-1). هذا الانتصار مدّد سلسلة عدم هزيمة المنتخب البرتقالي إلى أربعة عشر مباراة متتالية في نهائيات كأس العالم، دون احتساب ركلات الترجيح.

إقصاء تونس وتداعياته

سهلت هولندا مهمة التأهل عقب فشل تونس في تسجيل أي هدف خلال مواجهتها مع اليابان التي فازت بأربعة أهداف دون رد. بهذه النتيجة، صُنف المنتخب التونسي ضمن الفرق التي خسرت مباراتين في نسخة واحدة بفارق لا يقل عن أربعة أهداف، وهو ما لم يحدث منذ هزيمة اليونان في عام 1994. ولم يسجل أي منتخب آخر ثلاث هزائم بفارق مماثل في نسخة واحدة، غير أن المدرب الفرنسي هيرفي رينارد يسعى لتقليل الخسائر بعد إقالة صبري لموشي عقب هزيمة السويد 1-5 في المباراة الافتتاحية.

اليابان في مواجهة السويد

يواجه المنتخب الياباني، الذي يُعد من أبرز فرق آسيا حالياً، منتخب السويد الذي يعاني من آثار الهزيمة الثقيلة أمام هولندا. أكدت اليابان بداية قوية بتعادلها المثير مع هولندا (2-2)، ثم فازت على تونس بأربعة أهداف نظيفة، ما وضعها في موقع مريح لتأكيد تأهلها إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثالثة على التوالي.

يحتل فريق المدرب هاجيمي مورياسو المركز الثاني في المجموعة، ويكفيه التعادل لضمان مقعد من أول مركزين، مع بقاء فرصة الصدارة قائمة.

السويد بين الطموح والواقع

كان للسويد حضور قوي في المشاركات الأربع الأخيرة للمجموعات، وبدأت هذه الدورة بفوز كبير على تونس (5-1). إلا أن تلك الآمال تلاشت عقب هزيمة قاسية بنفس النتيجة أمام هولندا. صرح المدرب الإنجليزي غراهام بوتر أن فريقه سيتعلم من هذه التجربة، مشدداً على أن النصر الوحيد سيضمن له التأهل بنسبة مئة بالمئة، في حين قد يكون التعادل كافياً للعبور كأحد أفضل الفرق في المركز الثالث.

صراع أستراليا والباراغواي على المركز الثاني

في المجموعة الرابعة، يتقابل الباراغواي وأستراليا في سانتا كلارا على بطاقة المركز الثاني. وقد سبق وحُسم المركزان الأول والرابع للمجموعة لصالح الولايات المتحدة وتركيا قبل المباراة الأخيرة، مما يجعل اللقاء بين أستراليا والباراغواي حاسماً لتحديد المتأهل إلى دور الـ 32 لملاقاة وصيف المجموعة السابعة.

يتعرض مدرب أستراليا توني بوبوفيتش لضغوط لإنهاء مهمة التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثانية على التوالي، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ الفريق، رغم أن أستراليا لم تسجل فوزاً على أي منتخب من أمريكا الجنوبية في نهائيات كأس العالم (سجلها يتألف من تعادل واحد وأربع هزائم).

مباراة هامشية بين الولايات المتحدة وتركيا

تجري مباراة أخرى ضمن المجموعة الرابعة بين الولايات المتحدة وتركيا في لوس أنجلوس، قبل أن تستكمل الفرق الأخرى مسيرتها في السعي إلى المراكز المتأهلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *