أكد المتحدث باسم هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، الأستاذ حمود الحربي، أن جميع نقاط الدخول الجمركية في البلاد مجهزة بأحدث التقنيات الدقيقة، إضافة إلى طواقم وطنية ذات كفاءة عالية، قادرون على مكافحة أي محاولة للتهريب مهما تنوعت طرقها.
تقنيات متطورة في الخدمة
أوضح الحربي خلال حديثه مع قناة “الإخبارية” أن الأجهزة المتقدمة المستخدمة في المنافذ تسهم في رصد الأنشطة غير المشروعة بسرعة ودقة، ما يعزز من قدرة الجمارك على اتخاذ الإجراءات الفورية.
كفاءات بشرية متميزة
وأشار إلى أن الكوادر العاملة في الجمارك خضعت لتدريبات مستمرة، ما يجعلها مستعدة للتعامل مع أي أسلوب يطرحه المهربين، مؤكدًا أن الخبرة والاحترافية هي ركيزة أساسية في هذه المهمة.
استمرار الجهود ضد التهريب
أكد المتحدث أن الجمارك لا تتوقف عن تطوير أساليبها، وأنها تتابع باستمرار المستجدات في أساليب التهريب لتظل دائمًا في الصدارة، مؤكدًا أن الهدف هو حماية الاقتصاد الوطني وتأمين سلاسل الإمداد.
رسالة للمخالفين
وختم حديثه قائلاً إن المهربين يسعون دوماً لتجديد حيلهم، لكن رجال الجمارك مستمرون في التصدي لهذه المحاولات، وأن أي محاولة للتهريب ستواجه ردًا حاسمًا من الجهات المختصة.





