أوضح المختص في مجال التعليم، مرزوق الثبيتي، خلال حديثه مع قناة «الإخبارية» أن إقامة حفلات التخرج ينبغي أن تكون ذات طابع مختصر وهادف، بحيث لا تعيق سير العملية التعليمية ولا تتداخل مع مواعيد الامتحانات.
ضرورة الاختصار وتحديد الوقت المناسب
أكد الثبيتي أن الحدث لا ينبغي أن يستهلك وقتًا وجهدًا كبيرين من الطلاب، مشيرًا إلى أن ذلك قد يؤثر سلبًا على تحصيلهم الأكاديمي. لذا، يدعو إلى تنظيم الحفل في إطار زمني محدود يضمن عدم إضاعة موارد الطلاب.
توقيت الحفل بالنسبة للامتحانات
وأشار المتحدث إلى أن الوقت الأنسب لإقامة حفل التخرج هو ما قبل الاختبارات بأسبوع أو أسبوعين، ما يتيح للطالب فرصة الاستمتاع بالاحتفال دون أن يتعارض مع التحضير للامتحانات أو يسبب له التشتت.
الرسائل التربوية من خلال الحفل
وأوضح الثبيتي أن الحفل، إلى جانب كونه مناسبة احتفالية، يمكن أن يحمل رسائل تربوية مهمة، إذ يسلط الضوء على أن التخرج الحقيقي لا يتحقق إلا بإكمال الاختبارات بنجاح.
خلاصة التوصيات
ختامًا، شدد المختص على أن تكون الفعالية مختصرة وهادفة، وأن تُعقد قبل الامتحانات بفترة كافية لضمان عدم تأثيرها على سير الدراسة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تسهم في الحفاظ على جودة التحصيل العلمي للطالب.





