في العاصمة السعودية جدة، شهدت المباراة الافتتاحية للمونديال لحظات لا تُنسى، حيث سجل جوليان كينونيس وراؤول خيمينيز هدفين حاسمين أفضلا المكسيك على جنوب إفريقيا، بينما برز هوانغ إنبيوم كقائد في فريق كوريا الجنوبية ليقلب تأخره إلى فوز على التشيك.
حماس قبل انطلاق المباراة
أشعلت نجمة الموسيقى شاكيرا الأجواء قبل صافرة البداية، مما أضفى على اللقاء طابعًا احتفاليًا. وعلى الرغم من كثرة البطاقات الحمراء التي طالت اللاعبين المكسيكيين مقارنة بعدد الأهداف، إلا أن أهم ما أبقى الجماهير متحمسة هو دخول لاعبي “إل تري” إلى شباك الخصم وإشعال أجواء النشوة في المدرجات.
المكسيك تتغلب على جنوب إفريقيا
دخل مدرب خافيير أغيري المباراة تحت وطأة ضغط كبير، فكان المنتخب المكسيكي قد خسر جميع مبارياته الافتتاحية السابقة في نسخ سابقة من البطولة. أمام أكثر من ثمانين ألف مشجع في ملعب يرمز إلى قلب كرة القدم المكسيكية، وبمساعدة ملايين المتابعين حول العالم، نجح المنتخب في كسر هذه السلسلة السلبية. سطر جوليان كينونيس الهدف الأول مبكرًا، ثم أضاف راؤول خيمينيز هدفًا آخر لتؤكد فوز بلاده.
بعد تسجيل الهدفين، ارتفع صوت الجماهير مرة أخرى عندما دخل جيلبرتو مورا، النجم البالغ من العمر سبعة عشر عامًا، إلى الميدان، مسجلاً اسمه كأحد أصغر اللاعبين الذين شاركوا في نهائيات كأس العالم.
كوريا الجنوبية تستعيد زمام الأمور أمام التشيك
في مواجهة أخرى أقيمت بمدينة غوادالاخارا، كان على المنتخب الكوري الجنوبي أن يبذل جهداً كبيرًا لتجاوز تأخره. على الرغم من أن منتخب التشيك صمد أمام هجمات سون هيونغ مين وتقدم في النتيجة بفضل رأسية لاديسلاف كريتشي، إلا أن هوانغ إنبيوم لم يترك فرصة للانسحاب.
أظهر هوانغ مهارات فردية لافتة عندما راوغ الحارس ماتي كوفار وأسقطه أرضًا، ثم سدد الكرة بدقة لتسجيل هدف التعادل. وبعد ذلك، أبدع بتمرير عرضي متقن وصل إلى البديل أوه هيونغ غيو، الذي أنهى الهجمة بتسجيل هدف الفوز، محققًا بذلك انتعاشًا مثيرًا لفريقه.
ختام اليوم الأول
بهذا الانتصار، أضافت المكسيك فوزًا مريحًا إلى رصيدها، بينما نجح الكوريون الجنوبيون في تحويل التحدي إلى انتصار درامي. تظل هذه اللقاءات مثالًا على الروح التنافسية والإثارة التي يحملها المونديال، وتؤكد أن كل مباراة قد تحمل لحظات لا تُنسى للمنتخبات والجماهير على حد سواء.





