384 ألف طالب يشاركون في النسخة الحادية عشرة لمسابقة «أقرأ» بأعلى أعداد منذ انطلاقها

09/06/2026 19:04

سجل أكثر من ثلاثة أرباع مليون طالب وطالبة من 61 دولة حول العالم في النسخة الحادية عشرة لمسابقة «أقرأ»، مسجلاً رقمًا قياسيًا منذ بداية الفعالية. ارتفعت أعداد المتسجلين بنسبة مئتين بالمئة مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى 384 ألف مشارك.

أهداف المسابقة ودعم القراءة في العالم العربي

تنظم مسابقة «أقرأ» كل عام مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) بالتعاون مع مبادرة أرامكو السعودية، وتستهدف رفع مرتبة الدول العربية في مؤشرات القراءة العالمية. كما تسعى إلى اكتشاف المواهب الشابة، صقل مهاراتهم اللغوية والمعرفية، وتكوين جيل من القدوات في ميادين المعرفة.

آلية المشاركة ومراحل الاختيار

يبدأ المتسجلون رحلتهم بتسجيل بياناتهم عبر الموقع الرسمي للمسابقة، ثم يختارون كتابًا من أي نوع – رواية أو غير رواية – ليكتبوا عنه مراجعة تعكس رأيهم الشخصي وأسباب اختيارهم للكتاب وتجربتهم القرائية. تُقَيَّم هذه المراجعات من قبل لجنة مختصة وفق معايير محددة، ويُختار من بينها الأفضل للانتقال إلى مرحلة المقابلات الشخصية التي من المقرر بدءها في شهر يوليو.

في المقابلات، تتعمق لجنة التحكيم في تقييم قدرة القارئ على التعبير عن أفكاره وتحليل الكتاب، مع التأكد من إلمامه بالمحتوى الذي قدمه. ينجح في هذه المرحلة من المتسابقين للانضمام إلى الملتقى الإثرائي.

الملتقى الإثرائي وتجربة القارئ المتكاملة

يُعقد الملتقى خلال الفترة من 19 يوليو إلى 15 أغسطس، ويتضمن أسبوعًا من الفعاليات للطلاب في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وأسبوعين للمرحلة الثانوية والجامعية. يضم البرنامج محاضرات، ورش عمل، وحوارات يقدمها مجموعة من الكتاب والمفكرين والأدباء البارزين، حيث يجتمع أفضل القراء المتأهلين من مختلف دول العالم العربي.

تختتم الفعالية بحفل ختامي يُعقد في ديسمبر من العام الحالي، يُمنح فيه المتفوقون تقديرًا خاصًا ويُعرضون كنماذج ملهمة لأقرانهم.

معايير التقييم والرسالة الاجتماعية

تُراعى في كل مرحلة من مراحل المسابقة مجموعة من المعايير تشمل جودة مراجعة الكتاب ومدى إظهار الفهم العميق للنص، وسلامة اللغة، وإبراز الشغف بالقراءة. كما تُقَيَّم القدرة على التحليل النقدي، ومهارات التواصل والكتابة، وإيصال الأفكار بوضوح.

تهدف «أقرأ» إلى تسليط الضوء على القراء المميزين في العالم العربي وتقديمهم كنماذج يحتذى بها، ما يُسهم في رفع الوعي بأهمية القراءة على الصعيد الفردي والمجتمعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *