التوقيع على اتفاقية الشراكة الاستراتيجية
احتفت أمسية ثقافية بطائف بجمال الخط وغنى الساحة الأدبية، حيث شهد مقر جمعية أدبي الطائف توقيع اتفاقية تعاون وشراكة استراتيجية بين الجمعية وجمعية الأدب المهنية التي مثلها سفراؤها في المحافظة، coinciding with افتتاح المقر الجديد لجمعية سفراء الأدب المهنية داخل نفس المبنى، مساء أمس الاثنين، بحضور مجموعة من المثقفين والمثقفات.
كلمات القادة والرؤى المشتركة
افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس جمعية أدبي الطائف الأستاذ عطا الله الجعيد، حيث رحب بسفراء الأدب ومنسوبي الجمعية، وأشار إلى أن استضافة مقر جمعية سفراء الأدب المهنية تمثل امتداداً لجهود الجمعية في دعم المبادرات الثقافية وتعزيز التعاون بين الهيئات الأدبية. وأوضح الجعيد أن الاتفاقية تجسد الرؤى المشتركة للطرفين visant إلى توحيد الجهود وتطوير مسارات العمل الثقافي المؤسسي، ما يسهم في دعم الحراك الأدبي وتمكين المبدعين في الطائف ومنطقة مكة المكرمة من خلال برامج ومبادرات نوعية تُنمي المشهد الثقافي وتعزز حضوره.
آفاق التعاون الثقافي المستقبلي
من جانبها، عبرت رئيسة سفراء جمعية الأدب المهنية الدكتورة مستورة العرابي عن شكرها وتقديرها لجمعية أدبي الطائف على الاستضافة الكريمة والدعم الذي وجدته، مؤكدة أن الشراكة تمثل نموذجاً للتكامل بين الكيانات الثقافية ورافداً لتمكين المواهب الأدبية وتعزيز وجودها. وأضافت العرابي أن افتتاح المقر الجديد لسفراء جمعية الأدب المهنية يشكل خطوة هامة لتوفير مساحة ثقافية تستوعب الطاقات الإبداعية الشابة وتدعم الأصوات الأدبية الناشئة، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية للثقافة وأهداف رؤية المملكة التي تسعى لتعزيز دور الثقافة في تنمية المجتمع. وتعتبر الاتفاقية محطة جديدة في مسار العمل الثقافي بالطائف، حيث تفتح أمام تنفيذ برامج وفعاليات وملتقيات أدبية تُثري الحركة الفكرية، وتعزز التواصل بين المبدعين، وترسخ حضور الأدب السعودي محلياً وإقليمياً، وسط آمال المثقفين بأن تكون هذه الخطوة بداية لنشاط أدبي متجدد ومثمر.





