أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي أنه سيسعى للتعاون مع مجلس النواب في عملية نقل ملكية مركز جون إف كينيدي للفنون المسرحية بواشنطن، وذلك بعد صدور حكم قضائي يلزم بإزالة اسمه من المقر.
حكم المحكمة وإلزامية موافقة الكونغرس
أصدر القاضي كريستوفر كوبر من المحكمة الجزئية الأمريكية حكماً نهائياً يوم الجمعة، قضى بإزالة اسم “ترمب” من مركز كينيدي للفنون المسرحية، وأوضح أن أي تعديل اسمي للمركز لا يمكن أن يتم إلا بقرار صريح من الكونغرس.
وبموجب هذا الحكم، تم توجيه أمر للقسم التنفيذي لإزالة جميع اللوحات والإشارات التي تحمل اسم “ترمب” من داخل وخارج المركز، مع إعطاء مهلة لا تتجاوز أربعة عشر يوماً لإنجاز ذلك.
المبارزة الدبلوماسية بين لبنان وإسرائيل في البنتاغون
في سياق منفصل، رحبت الولايات المتحدة بمحادثات عسكرية بين وفود من الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي، وعُقدت هذه اللقاءات في مقر البنتاغون. وصرّح نائب وزير الدفاع إلبريدج كولبي على منصة “إكس” بأن اللقاءات تُعَدّ خطوة “بناءة” تدعم مسار الأمن المتعلق بمفاوضات السلام الجارية بين الطرفين.
وكتب كولبي في تغريدةٍ له: “استقبلت اليوم في البنتاغون وفوداً عسكرية من إسرائيل ولبنان في إطار الشق الأمني الرامي إلى دعم محادثات السلام بين بلديهما. أجرينا مناقشات بناءة ستشكل أساساً للشق السياسي الذي ستقوده وزارة الخارجية الأسبوع المقبل”.
تصريحات ترمب ساخرة حول إقرار جيل بايدن
سخر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب من تصريحات جيل بايدن التي أفصحت فيها عن عدم علمها بالمشكلة التي عانى منها زوجها جو بايدن خلال المناظرة الرئاسية التي جرت في يونيو 2024. نشر ترمب تغريدة على منصة “تروث سوشيال” أشار فيها إلى أن جيل بايدن اعترفت بأنها لم تكن على دراية بظاهرة “جو النعسان” التي أثرت على أداء زوجها خلال المناظرة.
وتضمن النص الذي نشره ترمب وصفاً للمناظرة بأنه “استثنائي” وذكر أن نسب المشاهدة ارتفعت، لكنه انتقد أداء جو بايدن الذي وصفه بأنه لم يقدم أفضل ما لديه. وأضاف ترمب أن جيل بايدن لم تتجه إلى المسرح لتقديم المساعدة لزوجها كما كان من المتوقع من “أي زوجة صالحة”، مشيراً إلى أنه كان هو الأكثر براعًة قبل أن ينهار بايدن تقريباً.
دفاع بام بوندي عن إفراج الإدارة عن وثائق إبستين
قامت المدعية العامة الأمريكية السابقة بام بوندي، التي وصلت إلى مبنى الكابيتول لتقديم شهادتها أمام لجنة مجلس النواب، بالدفاع عن قرار إدارة الرئيس دونالد ترمب بالإفراج عن ملفات قضية جيفري إبستين. وأكدت بوندي أن العدالة والشفافية في هذه القضية تحققت بفضل توجيهات ترمب وإدارته.
في بيانها الافتتاحي، أوضحت بوندي أن نائب المدعية العامة آنذاك، تود بلانش، الذي يشغل الآن منصب المدعي العام بالإنابة، أشرف على عملية الإفراج عن الوثائق تماشياً مع قانون أصدره الكونغرس ووقعه ترمب العام الماضي. وصفت العملية بأنها “معقدة للغاية وتطلبت جهداً كبيراً”، معربةً عن اعترافها بأخطاء في عملية التنقيح، لكنها أكدت أن وزارة العدل التزمت بالقانون وأظهرت “التزاماً غير مسبوق بالشفافية”.
جاء قرار الإفراج عن الوثائق بأغلبية ساحقة من مجلس النواب في نوفمبر 2025، حيث صوت 427 عضوًا لصالح مشروع القانون الذي يلزم وزارة العدل بالإفراج، وتبعه موافقة غير معارضة من مجلس الشيوخ.





