أعرب جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن ترحيبه بالاتفاق الإطاري الذي يهدف إلى استعادة لبنان سيادته وإجلاء القوات الإسرائيلية من أراضيه، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل دعماً واضحاً للجهود اللبنانية والأمريكية في هذا المسار.
تأكيد الدعم السيادي
في بيان أصدره البديوي، شدد على أن مجلس التعاون يساند لبنان في سعيه لاستعادة جميع حقوقه وممارسة سيادته على كامل التراب الوطني، مستشهداً بأن ذلك سيساهم في حفظ استقرار الدولة وتوجيه مسار السلم والحرب إلى مؤسساتها الشرعية.
آمال الشعب اللبناني
وأشار المتحدث إلى أن تحقيق هذه الأهداف سيتيح للشعب اللبناني، وهو شقيق في الأمة العربية، أن يعيش في أمان واستقرار، مع آفاق للازدهار الاقتصادي والاجتماعي.
نهج الحوار والسلم
أكد البديوي أن دول مجلس التعاون تفضل أساليب الحوار والوسائل السلمية والدبلوماسية في حل النزاعات، معربةً عن تقديرها للدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في إرساء أسس هذا الاتفاق والإشراف على مسار المفاوضات المتصلة به.
دعم دول المجلس للاتفاق
وبلغت صوته إلى أن جميع دول المجلس تقف خلف لغة التفاوض السلمي، وتؤكد استعدادها لتقديم الدعم اللازم لضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بما يضمن إرساء السلام الدائم على الأرض اللبنانية.





